web site counter

"شؤون الكنائس" تدين اعتداءات الاحتلال على المسيحيين بالقدس

القدس المحتلة - صفا
أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي بحق المصلّين المسيحيين، خلال مشاركتهم في مراسم استقبال "النور المقدس" من كنيسة القيامة في القدس المحتلة.
وأوضح خوري في بيان، أن الاعتداءات شملت الضرب والدفع والتنكيل، إلى جانب اعتقال عدد من المشاركين، في مشهد قمعي خطير يستهدف حرية العبادة والوجود المسيحي في المدينة المقدسة.
وقال إن هذه الانتهاكات تشكل اعتداءً مباشرًا على المؤمنين أثناء ممارستهم شعائرهم الدينية، وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة والوصول الآمن إلى الأماكن المقدسة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تعمّدت استهداف المصلّين والحشود المحتفلة، في محاولة لفرض واقع قسري وترهيب المواطنين وثنيهم عن ممارسة شعائرهم الدينية.
وأضاف أن الاعتداءات لم تقتصر على المصلّين، بل طالت أيضًا المجموعات الكشفية التي تشكل جزءًا أصيلًا من الطقوس الاحتفالية.
وبين أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق أوسع من الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف حرية العبادة، حيث حُرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس، في ظل القيود العسكرية المشددة والحواجز التي حالت دون وصولهم إلى أماكنهم المقدسة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
واعتبر خوري ما جرى في القدس من اعتداءات واعتقالات وتقييدات يشكل تصعيدًا خطيرًا ومحاولة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
وشدد على أن هذه الممارسات لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقهم في الوصول إلى مقدساتهم وإحياء شعائرهم الدينية بحرية وكرامة.
وأكد أن استمرار إحياء شعائر "سبت النور" ونقل "النور المقدس"، رغم القيود والانتهاكات، يحمل رسالة صمود وأمل، ويجسد تمسك أبناء شعبنا، مسيحيين ومسلمين، بإرثهم الروحي والحضاري المتجذر في هذه الأرض.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك