كشفت أرقام إحصائية، حصلت عليها وكالة "صفا"، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتل 104 فلسطينيين في قطاع غزة، خلال انشغال الإقليم بالحرب على إيران، والتي امتدت من 28 فبراير 2026 وحتى صباح الأربعاء 8 أبريل 2026.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، في إحاطة لوكالة "صفا"، إن الاحتلال استغل هذا الظرف الدولي لمواصلة انتهاكاته بحق سكان قطاع غزة، في استخفاف واضح بكل الجهود والاتفاقات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وأضاف أنه وخلال هذه الفترة التي بلغت 39 يوماً، ارتكب جيش الاحتلال 434 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ضمن سياسة ممنهجة تقوم على تقويض أي حالة تهدئة.
وأفاد بأن هذه الخروقات أسفرت عن ارتقاء 104 شهداء وإصابة 341 مواطناً، في استمرار لنهج الاستهداف المباشر للمدنيين.
وعلى صعيد الوضع الإنساني، نوه الثوابتة إلى أن الاحتلال لم يسمح سوى بدخول 4,999 شاحنة من أصل 23,400 شاحنة يُفترض دخولها، بنسبة التزام لم تتجاوز 21%.
وشدد على أن هذه الأرقام تؤكد تعميق الأزمة الإنسانية وحرمان السكان من احتياجاتهم الأساسية.
كما كشف عن أن الاحتلال لم يسمح إلا لـ625 مسافراً بالمغادرة من أصل 7,800، بنسبة 8% فقط، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية الحركة والتنقل.
وأكد الثوابتة أن هذه المؤشرات مجتمعة، تؤكد أن الاحتلال لم يلتزم فعلياً ببنود الاتفاق، بل تعامل معه كغطاء للاستمرار في انتهاكاته، ما يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضمن إلزامه بتنفيذ تعهداته، ووقف هذه الخروقات بشكل فوري، ورفع القيود المفروضة على قطاع غزة.
