web site counter

دراسة تكشف مآلات مواجهة العصابات العميلة بغزة ودور المجتمع في حماية الجبهة الداخلية

دراسة تكشف مآلات مواجهة العصابات العميلة بغزة ودور المجتمع في حماية الجبهة الداخلية
غزة - صفا

أطلق المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، دراسة تحليلية جديدة تسلط الضوء على التحول النوعي في استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي، من الاعتماد على القوة العسكرية المباشرة إلى توظيف عصابات عميلة تعمل ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وكشفت الورقة، اليوم الأربعاء، أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد أحداث معزولة، بل أصبحت أداة مركزية لإضعاف النسيج المجتمعي واستهداف المقاومة من الداخل.

وأبرزت الدراسة أن المواجهة لم تعد مقتصرة على الاشتباك العسكري، بل تحولت إلى حرب على الوعي والهوية المجتمعية، حيث يسعى الاحتلال إلى خلق حالة من الفوضى الأمنية والشك الاجتماعي.

وأكدت الدراسة أن المجتمع الفلسطيني، إلى جانب الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة، أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الاختراق، من خلال تعزيز الوعي الجمعي، ودور العائلات والعشائر في احتواء الشباب المغرر بهم، وبناء مناعة مجتمعية قادرة على تعطيل بيئة التجنيد.

وعرضت الورقة أربعة سيناريوهات محتملة لمآلات المواجهة، تتراوح بين استمرار الضبط الأمني المتقدم، أو توسع محدود بفعل الأزمات، أو فشل محاولات الاختراق، وصولًا إلى تصاعد الحرب النفسية والإعلامية. 

وخلُصت الدراسة إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استمرار الضبط الأمني مع ضغوط متفرقة تتطلب عمليات استباقية دورية، بما يضمن بيئة أكثر استقرارًا نسبيًا.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك