أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم السبت، أن الاحتلال يهدف من وراء المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة إلى فرض وقائع أمنية وعسكرية والتملص من التزامات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
واستشهد أكثر من 30 مواطنًا، اليوم السبت، في تصعيد إسرائيلي وهجمات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وذلك في إطار استمرار تغول الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" إن مواصلة العدو ارتكاب المجازر بحق شعبنا في قطاع غزة وتصعيد استهداف المدنيين وعمليات نسف المنازل والمربعات السكنية، وتصعيده المستمر منذ صباح اليوم، هي استمرار لنهج حكومة الكيان الغاصب في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، دون رادع.
وأضافت "يهدف العدو من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، والتملص من التزامات المرحلة الثانية، في استخفاف واضح لجهود الوسطاء، والضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها".
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية مسؤولية المجازر التي يرتكبها العدو، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
