أطلق بنك مصر نداء استغاثة عاجل لعملائه، داعيًا إياهم لتوخي الحذر الشديد من شبكات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف سرقة بياناتهم المصرفية والشخصية، وعلى رأسها رمز التحقق لمرة واحدة (OTP)، الذي يعد بوابة رئيسية لسرقة الأموال وتهديد استقرار حساباتهم المالية.
يُعد رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) آلية أمان أساسية، فهو رمز سري يُرسل عبر رسالة نصية أو بريد إلكتروني إلى الهاتف المسجل عند إجراء أي معاملة إلكترونية، كالشراء عبر الإنترنت أو تحويل الأموال. يمنح هذا الرمز صلاحية محدودة ويُستخدم لمرة واحدة فقط، مما يجعله حاجزًا قويًا ضد الاحتيال. ولكن، عند مشاركته مع جهات غير موثوقة، يصبح ثغرة قد تؤدي إلى اختراق الحساب وسرقة محتوياته.
بنك مصر يشدد: السرية فوق كل شيء
عبر منصاته الرسمية، بما في ذلك التطبيق الإلكتروني (بي أم أونلاين)، حث بنك مصر عملاءه على عدم مشاركة أي بيانات حساسة، مؤكدًا بوضوح: "لا تشارك رمز OTP مع أي شخص عند إجراء المعاملات عبر التطبيق".
وفي سياق متصل، جدد البنك التأكيد على أن موظفيه لا يطلبون أبدًا من العملاء مشاركة معلومات سرية مثل رمز OTP، أو أرقام البطاقات الائتمانية، أو كلمات المرور، أو حتى الأرقام الثلاثية الموجودة خلف البطاقة. ويحذر البنك بشدة من الاستجابة لأي اتصالات هاتفية أو رسائل نصية مشبوهة تدعي أنها صادرة عن البنك وتطلب هذه البيانات.
ويناشد بنك مصر العملاء بالإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال عبر الاتصال بخدمة العملاء على الرقم 19888 أو بزيارة أقرب فرع. ويؤكد البنك أن أي تحديث للبيانات الشخصية يتم حصريًا عبر فروعه الرسمية، وليس من خلال أي اتصالات أو رسائل غير رسمية.
