أصيب 10 من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الخميس، بمواجهات عنيفة اليوم الخميس، اندلعت مع مجموعات من الحريديين في القدس المحتلة، تخللها أعمال عنف.
ووقعت المواجهات في محيط شارع بار إيلان وأحياء قريبة منه، حيث أُصيبت دورية شرطة بأضرار جسيمة، وظهرت في مقاطع مصوّرة محاصَرة بين حشود المحتجين، فيما واجهت شرطة الاحتلال صعوبة في إخلائها من المكان.
وقالت شرطة الاحتلال إن المواجهات شارك فيها مئات المحتجين، الذين ألقوا الحجارة والنفايات وأغراضًا مختلفة باتجاه القوات المنتشرة في المكان.
وأضافت أن عددًا من المصابين من عناصرها جرى نقلهم لتلقي العلاج الطبي، من دون الكشف عن طبيعة إصاباتهم بالتفصيل.
من جهته قال جيش الاحتلال في بيان: "في وقت سابق من اليوم الخميس، هاجم إسرائيليون حافلة في القدس كانت تقل جنودًا وقادة من لواء ’كفير’، الذين يتدربون، ورشقوها بالحجارة".
وأضاف "بعد توقف الحافلة، نتيجة تجمُّع حشد من المدنيين حولها، ترجل القادة من الحافلة وقاموا بتأمينها حتى وصول الشرطة الإسرائيلية، وقامت القوات بإخلاء المتظاهرين وسمحت للحافلة بمواصلة طريقها".
وقالت شرطة الاحتلال في بيان، إن المواجهات اندلعت عقب قيام مفتش تابع لبلدية الاحتلال في القدس، بتحرير مخالفة في المكان.
وزعمت أن المخالفة أدت إلى "إخلال بالنظام" وهجوم على قوات الشرطة، أسفر عن إصابة عدد من عناصرها وإلحاق أضرار بعدة دوريات.
وفي بيان سابق، ادّعت شرطة الاحتلال أن 3 من عناصرها أُصيبوا بجروح طفيفة خلال إلقاء حجارة وأغراض باتجاههم.
وأكدت أنها استدعت تعزيزات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود، واستخدمت وسائل لتفريق المتظاهرين، من بينها قنابل صوت، كما وثّق ذلك في تسجيلات نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.
في المقابل، قال محتجون حريديون إنهم توافدوا إلى المكان على خلفية أنباء عن اعتقال شاب حريدي يُشتبه بتهرّبه من الخدمة العسكرية.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن المواجهات اندلعت بعد انتشار شائعة عن اعتقال 3 شبّان حريديين يُشتبه بتهرّبهم من الخدمة.
وأشارت هذه التقارير إلى أن الاحتجاجات تطوّرت بسرعة إلى مواجهات واسعة مع الشرطة.
وفي تحديث لاحق، أعلنت الشرطة أن حصيلة المواجهات بلغت إصابة 10 من عناصرها، وأضافت أن القوات لا تزال منتشرة في المكان "لفرص النظام".
وعلى صلة، دان وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، الاحتجاجات، وقال إن "الاعتداء على الشرطة من قبل مواطنين خارجين عن القانون هو خط أحمر".
من جهته، قال المفتش العام لشرطة الاحتلال، داني ليفي، إنه "ينظر بخطورة بالغة إلى الاعتداء على عناصر الشرطة والمفتشين"، متوعدًا بـ"محاسبة" المتورطين.
