قال رئيس بلدية خانيونس جنوبي قطاع غزة علاء الدين البطة، يوم الاثنين، إن الطواقم المختصة بدأت بإخلاء ألف خيمة للنازحين في مواصي المحافظة؛ لمنع حدوث كارثة بفعل الأمطار.
وأضاف البطة، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، أن "البلدية بدأت بالتعاون مع مؤسسات دولية وعربية بإخلاء ألف تجمع خطير للنازحين".
وبين أنه منذ صباح اليوم وحتى ساعات المساء أخلت الطواقم أكثر من 300 خيمة، موجودة في مناطق منخفضة وخطيرة قرب شاطىء البحر ومناطق أخرى.
وأشار إلى أنه تم تجهيز مخيمات جديدة لإيواء الأسر التي يتم وسيتم إخلاؤها، قرب مدينة حمد السكنية شمال غربي المحافظة
وأفاد بأنه تم نقل مجموعة من المواطنين النازحين إلى المخيمات الجديدة وتأمين مواصلات لهم، بالتنسيق مع عدة جهات.
وأوضح أن البلدية لديها سجل بألف خيمة بمناطق خطرة في الشتاء، وتعمل بقدر المستطاع على إخلائها، وبدأت في ذلك رغم وجود معيقات بتوفير البدائل لكل الحالات.
لكن البطة شدد على أن الحملة مستمرة، وسيتم إخلاء المزيد من العائلات خلال الأيام المقبلة.
ونوه إلى وجود عدد كبير من النازحين في مناطق خطرة، لافتًا إلى أن هؤلاء نصبوا خيامهم في مناطق تُعد تجمعًا لمياه الأمطار في الأصل، وآخرين نصبوها في مناطق كانت مصارف للصرف الصحي وجزء مكان مكبات نفايات، وآخرين في مناطق طبيعتها منخفضة.
ولفت إلى أنه تم العام الماضي إخراج عدد من النازحين بعدة مناطق، موضحًا أن البلدية أرشدت المواطنين وحذرتهم من البقاء أو نصب الخيام في تلك المناطق، إلا أنهم بقوا فيها لأسباب عديدة، مضطرين في ظل تكدس أعداد النازحين في منطقة المواضي.
وأشار إلى غرق عدد من خيام النازحين في منظقة المواصي مع دخول المنخفض الحالي، مؤكدًا أن البلدية تحاول منع الكارثة في المناطق المصنفة خطرة، بكلّ الوسائل.
وعادت الأمطار لقطاع غزة، مع بدء تأثير منخفض جوي اليوم على المنطقة، مصحوبًا بكتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة.
وغرقت خيام النازحين في المنخفض الجوي العميق الذي ضرب المنطقة قبل أيام، وأدى الغرق وانهيار عدد من المنازل لاستشهاد 11 مواطناً، وإصابة آخرين، فيما تضررت 53 ألف خيمة للنازحين.
