web site counter

كارتر وتوتو:يجب إزالة المستعمرات ليعم السلام بالمنطقة

طالب جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق، وديزموند توتو الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام بإزالة المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية ليسود السلام في المنطقة.
 
وقالت الشخصيتان الكبيرتان خلال زيارتهما الخميس إلى جانب مجموعة من القادة البارزين في العالم من منظمة "الحكماء" التي أسسها الزعيم الأفريقي نيلسون منديلا، إلى قرية بلعين غرب رام الله:"إن المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية يجب أن تزول كي تعم العدالة ويسود السلام في المنطقة".
 
وضم الوفد إلى جانب كارتر وتوتو، فرناندو هنريك كاردوسو، وماري روبنسون، وأيلا بهات، وغرو برندتلاند، ورجلي الأعمال ريتشارد برانسون، وجيف سكول.
 
واستهل الوفد الدولي زيارته إلى بلعين، بزيارة المناطق والأراضي التي يقام عليها جدار الفصل العنصري، وميدان المواجهات الأسبوعي مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
كما زار أعضاء الوفد النصب التذكاري للشهيد باسم أبو رحمة.
 
وألقى ديزمزند توتو كلمة أعرب فيها عن تضامنه مع أهالي بلعين، وقال:"مثل ذلك الشخص البسيط الذي قام في الهند واسمه غاندي حيث قاد نضالا بصورة غير عنيفة لتحرير الهند فإن هؤلاء الأشخاص يقودون نضالا مماثلا لتحرير أرضهم".
 
من جانبه قال جيمي كارتر في كلمة مماثلة:"نعلم أن هذه الأرض الواقعة خلف الجدار هي للفلسطينيين لهذا فإن المستعمرات التي عليها يجب أن تزول كي تعم العدالة ويسود السلام في المنطقة".
 
واجتمع الوفد الدولي في وقت لاحق مع أعضاء اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين الذين بدورهم رحبوا بالوفد وأطلعوه على معاناة أهالي القرية الناجمة عن بناء الجدار والمستعمرات، والمداهمات الليلية والاعتقالات، مطالبين أعضاءه بالعمل والمساهمة بصورة جدية في إنهاء الاحتلال وإزالة الجدار.
 
وقدمت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار دعوة إلى أعضاء الوفد للمشاركة في مؤتمر بلعين الدولي الخامس، والذي سيعقد في شهر نيسان عام 2010.

/ تعليق عبر الفيس بوك