web site counter

أطلقتها بلدية غزة بالتعاون مع منظمات محلية

"حنعمرها تاني".. حملة تطوعية لإعادة الحياة لغزة وإعمار ما دمره الاحتلال

غزة - صفا
أطلقت بلدية غزة، بالشراكة مع شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والغرفة التجارية الصناعية الزراعية لمحافظة غزة، وبالتعاون مع فرقٍ شبابيّةٍ ومؤسسات المجتمع المدني، حملة "حنعمرها تاني" ضمن جهود مشتركة تُعلن انطلاقة العمل لإعادة إعمار غزة.
وتضمنت الحملة، التي انطلقت من مفترق منطقة السرايا وسط مدينة غزة، تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسة وإزاحة الركام والنفايات.
 
وشملت زراعة أشجار في الشوارع لتضفي نوعًا من الحياة على المناطق التي ألحقت فيها قوات الاحتلال دمارًا هائلًا.
وقال مدير العلاقات العامة في بلدية غزة أحمد الدريملي: "رغم الدمار الهائل على مدار عامين، إلا أن الشعب الفلسطيني وشبابه قادرون بأقل الإمكانيات ورغم طائلة الاحتياجات على إعادة الأمل والحياة لغزة".
 
وأوضح الدريملي لوكالة "صفا"، خلال إطلاق الحملة، أن هذه الحملة تأتي بهدف توحيد الجهود الشبابية والمجتمعية، حيث تم إطلاقها بالشراكة مع شبكة المنظمات الأهلية وغرفة تجارة وصناعة غزة.
 
وأشار إلى أنه سيتم خلال الحملة تنفيذ مجموعة من المبادرات المجتمعية، وبدأنا اليوم من شارع عمر المختار عبر تنفيذ أعمال تنظيف وتشجير، ورسم جداريات، بهدف إعادة إظهار المظهر الحضاري في أحد شوارع مدينة غزة.
 
وطالب الدريملي الجميع بالتدخل العاجل لفتح الحدود والمعابر للمساعدة في إعمار مدينة غزة.
بدوره، قال رئيس البلدية يحيى السراج في كلمته: "ننطلق اليوم من جديد لنعلن أن غزة ستعود جميلة كما كانت، رغم أنهم أرادوا لنا التهجير والموت، ورغم حرب التجويع التي عشناها، لكن شعبنا صمد رغم كل التضحيات".
وأكد أن غزة ستنهض من جديد بجهود أبنائها، من الشباب والشيوخ، وأن فلسطين ستبقى فلسطين.
وأضاف أن هذه الحرب حرب إبادة استهدفت الحجر والبشر، وأن هذه الحملة ستثبت قدرة شعبنا على إعادة بناء نفسه لتعود غزة بكبريائها وجمالها.
وأشار إلى أن الحملة رسالة أمل لشعبنا الفلسطيني بأننا سنكون جنبًا إلى جنب ويدًا بيد لإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.
وأضاف أن هذه الحملة رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني شعب حيّ يستحق الحياة، وقادر على إعادة بناء ذاته بسواعد أبنائه ودعم أشقائه وأصدقائه.
من جانبه، أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا أن شعبنا، في هذا اليوم "يوم الاستقلال"، يعلن أنه قادر على إعادة بناء ذاته، وأن حرب الإبادة والقتل والدمار لن توقف مسيرته نحو البناء والحرية والاستقلال.
وأضاف أن غزة ستُعمَّر من جديد، وأن رفح وبيت حانون وبيت لاهيا وكل غزة ستعود كما كانت، وأن شعبنا سيبقى متجذرًا في أرضه.
وأشار إلى أن الحملة تأتي بتنسيق مشترك بين بلدية غزة والغرفة التجارية، وأنها رسالة تؤكد وحدة شعبنا في مسيرة البناء والإعمار، لافتًا إلى أن الحملة ستستمر حتى إعادة بناء غزة كما كانت.
بدوره، قال رئيس الغرفة التجارية عائد أبو رمضان: "نلتقي اليوم في ذكرى يوم الاستقلال لنرفع شعار الأمل والحياة لشعبنا، فغزة تستحق الحياة، وإعادة الإعمار تتطلب أن نقف صفاً واحداً، وغزة التي اعتادت النهوض ستنهض هذه المرة أيضاً".
وأضاف أن الحملة ليست مجرد شعار، بل انطلاقة حقيقيّة تهدف إلى زرع الأمل لدى شعبنا.
ودعا أبو رمضان المجتمع الدولي وكافة المنظمات إلى دعم الشعب الفلسطيني في مسيرته نحو الإغاثة والإعمار وتمكينه من العيش بكرامة وحرية وسلام.
وشهدت الحملة تنفيذ أعمال زراعة أشجار وإزالة نفايات في شارع عمر المختار.
فيما ستتواصل أنشطة وفعاليات إضافية خلال الأيام القادمة بمشاركة مؤسسات مختلفة، لتعزيز المشاركة المجتمعية في مسيرة البناء والإعمار. 

IMG-20251115-WA0031.jpg

IMG-20251115-WA0033.jpg

IMG-20251115-WA0032.jpg

IMG-20251115-WA0030.jpg

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك