اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، خربة أم الخير في منطقة مسافر يطا، برفقة ما تُسمى بـ"الإدارة المدنية"، وسلمت الأهالي مجموعة من الإخطارات النهائية بالهدم، في خطوة يخشى السكان أن تُمهّد لحملة هدم واسعة خلال الأيام القادمة.
وأفاد أهالي الخربة أن الإخطارات استهدفت عدداً من المنازل والمنشآت السكنية والخدمية، على النحو التالي:
1. مركز أم الخير المجتمعي – أمر نهائي بالهدم.
2. بيت بلاستيكي تبلغ مساحته نحو 500 متر مربع، تعود ملكيته للمواطن خليل محمد الهذالين – أمر نهائي بالهدم.
3. ياسر عيد الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
4. سارة عيد الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
5. خليل شعيب الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
6. خير الله سليمان الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
7. حسام سالم عيد الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
8. بلال سالم عيد الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
9. زايد سليمان الهذالين – منزل سكني، أمر بوقف العمل.
10. موسى سليمان الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
11. عيد سليمان الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
12. مليحة حمد الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
13. عمر سليمان الهذالين – منزل سكني، أمر نهائي بالهدم.
14. خضرة سليمان الهذالين – حمام، أمر نهائي بالهدم.
وتُعد خربة أم الخير من أكثر التجمعات البدوية استهدافاً بالهدم في مسافر يطا، إذ شهدت منذ عام 2007 أكثر من 20 عملية هدم طالت ما يزيد عن 100 منشأة سكنية وزراعية وخدمية، كان آخرها في شباط/فبراير من العام الجاري 2025.
وتعيش الخربة اليوم فصولاً متجددة من المعاناة، وهي التي لم تزل تذوق مرارة الفقد منذ استشهاد الحاج سليمان الهذالين وعودة الهذالين، ولا تزال تواجه عنف المستوطنين الذي يشتد يوماً بعد يوم، حيث أقدم المستوطنون مؤخراً على إنشاء بؤرة استيطانية داخل أراضي الخربة في محاولة جديدة لتهجير سكانها وسلب ما تبقى من أرضهم.
وباتت أم الخير، رغم صمود أهلها، رمزاً لمعركة الوجود في وجه سياسة الاقتلاع والتهجير القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق تجمعات مسافر يطا.
