أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن أغلبية الأميركيين، بما في ذلك نسبة كبيرة من الديمقراطيين وأقلية كبيرة من الجمهوريين، يريدون من الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 4385 مشاركًا، أن 59% منهم يؤيدون الاعتراف الأمريكي الرسمي بدولة فلسطينية. بينما عارض 33% الفكرة، حيث أبدى الباقون ترددهم.
ويُبرز الاستطلاع، الذي أُجري بين 15 و20 أكتوبر/تشرين الأول، اتساع الفجوة بين الرأي العام ومعارضة الرئيس دونالد ترامب لقيام دولة فلسطينية.
وبين الديمقراطيين، أيّد 80% منهم الاعتراف، مقارنةً بـ 41% من الجمهوريين، فيما أعرب أكثر من نصف الجمهوريين بقليل - 53% - عن معارضتهم لهذه الخطوة.
وكشف الاستطلاع أيضا عن تحول في المشاعر العامة تجاه الحرب الإسرائيلية في غزة؛ إذ قال 60% من المشاركين إن رد فعل "إسرائيل" كان مفرطا، في حين عارض 32% هذا الرأي.
وحافظ ترامب، الذي عاد إلى منصبه في يناير/كانون الثاني، على دعمه القوي لإسرائيل طوال فترة الصراع.
وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة لرئاسته، أشار العديد من الأميركيين إلى أنهم سيعطون ترامب الفضل إذا نجحت جهود التسوية. فقد وافق 51% من المشاركين على أنه "يستحق قدراً كبيراً من الفضل" إذا صمدت الهدنة، مقارنة بـ 42% لم يوافقوا على ذلك.
وحتى بين الديمقراطيين، الذين لا يوافق سوى 5% منهم على أداء ترامب بشكل عام، قال واحد من كل أربعة إنه يجب أن يحصل على التقدير لإبرام اتفاق سلام ناجح.
