أمستردام - صفا
قال النائب الفرنسي فرانسوا بيكيمال المشارك في "أسطول الصمود" العالمي المتجه إلى قطاع غزة المحاصر، إن "إسرائيل" تحاول أن تشوه سمعة كل من ينتفض بوجهها لوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الفلسطينيين.
وأشار بيكيمال لوكالة "الأناضول"، يوم الثلاثاء، إلى أن الأسطول يضم أفرادًا ذوي خبرة من قطاعي العمل الإنساني والرعاية الصحية، وصحفيين وسياسيين وفنانين وناشطين، لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على قطاع غزة.
ولفت إلى أن متطوعين من 45 دولة انطلقوا في "مهمة إنسانية" بمبادرة مدنية بحتة.
وأوضح أن مبادرة الأسطول "مدنية" تمامًا، مضيفًا "هذه الاتهامات هي الأسلوب التقليدي لنظام مثل إسرائيل يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة. إنه يحاول تشويه سمعة كل من ينتفض لوقف الإبادة المستمرة".
وشدد على أن الواجب الإنساني هو ما يحفز المشاركين في الأسطول.
وبين أن جميع المشاركين في هذا الأسطول لا يكتفون بمراقبة ما يحدث في غزة، بل يريدون التحرك.
وأكد أهمية المبادرات المدنية في ظل إخفاق الولايات المتحدة والدول الأخرى والأمم المتحدة في الوفاء بمسؤولياتها لمنع الإبادة الجماعية في غزة.
وتابع أن المبادرات المدنية تدفع الدول والمجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على" إسرائيل"، وأن هناك حاجة لأكثر بكثير مما يجري حاليًا.
ومنذ أيام، تبحر عشرات السفن ضمن "أسطول الصمود" بهدف كسر الحصار وتوصيل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة لا سيما مستلزمات طبية.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره "إسرائيل" منذ 18 سنة.
ر ش
