الرباط - صفا
قال المحامي المغربي عبد الحق بنقادى، إن أي اعتداء إسرائيلي على أسطول الصمود العالمي يعد "قرصنة بحرية وخرقًا للقانون الدولي" تترتب عليه مسؤولية وعقاب.
وأكد بنقادي لوكالة "الأناضول"، يوم الاثنين، أن الأسطول مبادرة إنسانية سلمية لتقديم المساعدات لقطاع غزة.
وأوضح أن طاقم الأسطول يتوقع من الكيان الإسرائيلي المحتل أن يقوم بأي شيء من شأنه منع الأسطول من الوصول إلى غزة وكسر الحصار المستمر منذ أكثر من 18 عامًا.
وشدد على أن "التعامل مع أي اعتداء محتمل سيكون وفقًا لمقتضيات القانون الدولي والآليات القانونية للمتابعة وترتيب المسؤولية والعقاب".
وأشار إلى أن أسطول الصمود العالمي يضم فريقًا قانونيًا من محامين مكلفين بمواكبة المبادرة والدفاع عنها.
وأوضح أن جنسيات المشاركين بالأسطول فاقت 100 جنسية من مختلف القارات، الأمر الذي يساعد في تحقيق مهمة الأسطول.
وقال المحامي المغربي: "نحن على متن سفينة قيصر والتي اخترنا لها اسم صمود، ويبلغ عدد أفرادها 13 مشاركًا ضمن أسطول الصمود العالمي من جنسيات مغاربية وأجنبية، مثل تونس والمغرب والجزائر وتركيا وإندونيسيا".
وأضاف أن طاقم السفينة مكون من نشطاء بمختلف الأعمار والاهتمامات، حيث يوجد على متنها محام وصحفي وفنان وصانعي محتوى وفاعلين مدنيين وحقوقيين وسياسيين.
وسبق أن مارست قوات الاحتلال القرصنة ضد سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.
ويضم أسطول الصمود العالمي نحو 50 سفينة، يشارك على متنها نشطاء من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا.
ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت عدة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها سفن أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وفي 16 سبتمبر الحالي، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن سفن الأسطول ستجتمع قرب مالطا كي تبحر معًا في البحر المتوسط باتجاه شواطئ غزة، دون تحديد موعد لذلك.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني.
ر ش
