قالت الجبهة الشعبية إن الاحتلال الإسرائيلي، يواصل الحرب بدعمٍ مباشر ومطلق من الإدارة الأمريكية وارتكاب مجازر بالجملة بحق الشعب الأعزل، وآخرها المجزرة الوحشية على أبواب مستشفى الشفاء، التي تؤكد أن هذا الاحتلال يواصل سحق كل القيم الإنسانية ودفنها تحت ركام الموت والدمار بلا هوادة، ودون حسيب أو رقيب، في استراتيجية تطهير عرقي صريحة وممنهجة.
وأضافت في بيان لها، الأربعاء، أن مدينة غزة تشهد تصعيداً شاملاً، يستخدم فيه الاحتلال المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ كأهدافٍ مباشرة، مستهدفاً بشكلٍ متعمد تجمعات النازحين والمستشفيات والشوارع وكل ما يتحرك على الأرض، على مرأى العالم، وأمام شاشات التلفاز بالصوت والصورة مباشرة، في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي يشهدها العصر الحديث.
وحّملت الولايات المتحدة عبر ما وصفته بـ"الضوء الأخضر" الأمريكي المباشر، عبر الدعم السياسي والعسكري والغطاء الدبلوماسي.
وأشارت إلى أن لقاء المبعوث الأمريكي ويتكوف مع وزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني ديرمر يُمثّل تجسيداً للتنسيق المستمر والمباشر بين واشنطن والاحتلال، ويمنح الاحتلال الشرعية الكاملة لمواصلة فظائعه دون أي رادع.
ودعت الجبهة لإشعال المدن والعواصم والميادين بنيران الغضب العارم، والهتافات الصادحة والتظاهرات والاعتصامات الحاشدة، ومحاصرة السفارات الإسرائيلية والأمريكية، ومقار المؤسسات الدولية، وشركات صناعة السلاح، لتكون رسالة صارخة بأن هذه الجرائم الكبرى يجب أن تتوقف فوراً، وأنها لن تمر بلا عقاب.
