web site counter

نتيجة قصف إسرائيلي

بلدية غزة لـ"صفا": توقف مركز الأطراف الصناعية والشلل عن العمل يؤثر سلبًا على حياة المرضى

بلدية غزة لـ"صفا": توقف مركز الأطراف الصناعية والشلل عن العمل يؤثر سلبًا على حياة المرضى
غزة - خاص صفا

تعرّض مركز الأطراف الصناعية والشلل التابع لبلدية غزة لأضرار مادية جسيمة، نتيجة قصف جوي إسرائيلي طال مبنى سكنيًا مجاورًا، ما أدى إلى توقف المركز عن تقديم خدماته الإنسانية بشكل مؤقت لإجراء عمليات صيانة، بحسب ما أفادت به بلدية غزة.

وأوضح المتحدث باسم البلدية، حسني مهنا، في حديث لوكالة "صفا"، أن توقف عمل المركز الذي يخدم آلاف الجرحى وذوي البتر ومرضى الشلل، سيؤثر سلبًا على حياة المرضى وقدرتهم على استعادة الحركة.

وأكد مهنا، أن تعرض هذا المركز للخطر يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي ينص على حماية المنشآت المدنية والطبية.

وأشار إلى أن القصف الإسرائيلي أدى إلى انهيارات وفتحات كبيرة في الجدران، وتصدع في الأسقف، وتحطم النوافذ والأبواب، فضلًا عن تدمير ألواح الطاقة الشمسية وبراميل المياه، وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي.

وتسبب القصف أيضًا في تلف الكثير من الأدوات والمعدات اللازمة لتصنيع الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، ما يزيد من صعوبة إعادة تشغيل المركز في ظل الحصار المفروض ونقص المعدات اللازمة.

وشدد مهنا على أن الفرق الفنية والهندسية في البلدية بدأت بعملية تقييم حجم الأضرار، وشرعت بأعمال صيانة ضمن الإمكانات المتوفرة، إلا أن استمرار الاستهداف الإسرائيلي في محيط المركز، وتحديدًا في مناطق الصحابة وشارع اليرموك بحي الدرج وسط المدينة، يهدد بوقف طويل الأمد لعمله.

ودعا المتحدث باسم بلدية غزة، المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التدخل العاجل لوقف العدوان وفتح المعابر، وحماية المركز وضمان دخول المستلزمات الطبية ومواد الصيانة، حتى يتمكن من مواصلة دوره الإنساني تجاه المتضررين من العدوان.

ويُعد مركز الأطراف الصناعية والشلل في غزة من المرافق الحيوية، حيث يخدم أكثر من 5 آلاف مريض من ذوي البتر، تم تسجيلهم ضمن برنامج "صحتي" الذي تنفذه وزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمركز.

وخلال الحرب، سلّم المركز أطرافًا صناعية لنحو 200 مستفيد، وقدّم أجهزة مساندة لأكثر من 1500 شخص، إضافة إلى صيانة أطراف وأدوات لمئات المرضى، وتنفيذ آلاف جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل الجسدي والنفسي.

يشار إلى أن توقف المركز عن العمل في هذا التوقيت الحرج يعمّق من معاناة الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة، كما سيؤثر على قدرة اللجان على متابعة عملها.

ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك