أفرجت قوات الاحتلال عن الناشط المقدسي محمد أبو الحمص، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك حتى تاريخ 30 أيلول/سبتمبر 2025، إضافة إلى دفع كفالة مالية وتقديم كفالة طرف ثالث.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو الحمص ظهر اليوم من منطقة باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى، قبل أن تنقله إلى أحد مراكز التوقيف في المدينة المحتلة.
ويُعدّ أبو الحمص من أبرز النشطاء المقدسيين، وشارك في العديد من الفعاليات الميدانية المناهضة لسياسات الاحتلال في القدس، وخاصة في بلدة العيسوية التي ينحدر منها.
وتعرض مرارًا للاعتقال والاستدعاء والإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، إلى جانب فرض غرامات مالية بحقه.
وتتبع قوات الاحتلال سياسة ممنهجة لإبعاد النشطاء والمرابطين عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس، بهدف تقليص الوجود الفلسطيني الفاعل داخل الحرم، وفتح المجال أمام اقتحامات المستوطنين وتنفيذ مخططات التهويد.
وتشمل هذه السياسة إصدار أوامر إبعاد تتراوح مدتها بين أيام معدودة وأشهر طويلة، وقد تمتد أحيانًا لسنوات، وتستهدف في الغالب شخصيات دينية، وقيادات مقدسية، وصحفيين، ومتطوعين في لجان الحراسة ومرابطات.
