web site counter

فصائل المقاومة: تصريحات عباس بشأن الانتخابات تعبر عن عقلية إقصائية

فصائل المقاومة: تصريحات عباس بشأن الانتخابات العامة المشروطة تعبر عن عقلية إقصائية منفصلة عن الواقع
القدس المحتلة - صفا

اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم الأحد، أن تصريحات الرئيس محمود عباس التي أعلنت فيها الاستعداد لإجراء انتخابات مشروطة "تمثل تجاوزًا خطيرًا للتوافقات الوطنية"، مؤكدة أنها "تعبّر عن عقلية إقصائية متفردة ومنفصلة عن واقع شعبنا وتضحياته".

وقالت الفصائل، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا": "في ظل الظروف الكارثية التي تمر بها القضية الفلسطينية، حيث يتعرض شعبنا لأبشع حملات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتهجير في غزة والقدس والضفة الغربية، يخرج علينا عباس بتصريحات خطيرة، يعلن فيها استعداده لإجراء انتخابات عامة لا يشارك فيها من يعارض الإملاءات والشروط الدولية".

وأكدت أن "هذه التصريحات تعبّر عن عقلية إقصائية متفردة ومنفصلة عن واقع شعبنا وتضحياته، وتسعى لفرض وقائع سياسية بمعزل عن التوافق الوطني، في لحظة تاريخية فارقة تتطلب وحدة الصف وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة".

وأشارت الفصائل إلى أن الأولوية القصوى لشعبنا الفلسطيني اليوم ليست في انتخابات شكلية، بل في وقف العدوان الإسرائيلي وفك الحصار، وإفشال مخططات التهجير والاستئصال، والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا الوطنية.

وشددت على أن تصريحات الرئيس عباس تمثل تجاوزًا خطيرًا للتوافقات الوطنية التي تم التوصل إليها في لقاءات القاهرة وبكين، وكافة محطات الحوار التي جرت برعاية عربية ودولية، وتشكل انتكاسة لمسار المصالحة وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس الشراكة.

وأوضحت أن فرض شروط مسبقة على العملية الانتخابية، خاصة ما يتعلق ببرنامج منظمة التحرير واستحقاقاته الدولية، هو تكريس لنهج التفرد والإقصاء والانقسام، ولا يخدم إلا الأهداف الخبيثة للاحتلال الصهيوني الساعي لتفتيت المجتمع الفلسطيني وتمزيق نسيجه الوطني.

وجددت الفصائل رفضها لأي شروط مسبقة تُفرض على العملية الانتخابية و تحذيرنا من إستخدام الانتخابات كأداة لإقصاء قوى وفعاليات وطنية واسعة، تحت مبررات سياسية مرفوضة شعبياً.

وأكدت أن سلاح المقاومة هو حقٌ أساسيٌ لشعبنا وهو مرتبط بإنهاء الإحتلال الصهيوني وتحرير أرضنا ومقدساتنا وتحقيق أهدافنا بالعودة والتحرير .

ودعت فصائل المقاومة جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد، وقواه الحيّة والفاعلة، إلى التصدي لنهج التفرد والإقصاء ، والعمل الجاد والموحّد من أجل استعادة وحدتنا الوطنية، وإنهاء الانقسام، والاتفاق على برنامج وطني مقاوم، يكون رافعة لتحرير الأرض، لا غطاءً للتفريط والتنسيق الأمني مع العدو.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك