رام الله - صفا
نفذت القوى الوطنية ومؤسسات الأسرى، يوم الأحد، اعتصامًا جماهيريًا في ساحة بلدية البيرة، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضًا للحرب الإسرائيلية المستمرة وسياسة التجويع الجماعي.
وشارك في الاعتصام عشرات المواطنين والنشطاء وممثلو الفصائل والمؤسسات الوطنية.
ورفع المشاركون في الاعتصام، الشعارات المنددة بالحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، والمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف المجازر وإدخال المساعدات الإنسانية.
ورُفعت خلال الاعتصام، أيضًا، صورًا لعدد من الأطفال الذين قضوا نتيجة سوء التغذية في القطاع، كُتب عليها "لا لتجويع غزة"، ويافطات أخرى خط عليها: "سقطت الإنسانية"، و"تجويع وليست مجاعة"
وارتدى غالبية المشاركين قمصانًا سوداء حملت على وجهها شعار "أوقفوا الإبادة"، فيما كتب على ظهرها "مضرب عن الطعام".
وأكد المتحدثون في كلماتهم، أن ما يجري في القطاع هو حرب إبادة مكتملة الأركان.
وطالبوا المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، داعين إلى تصعيد شعبي شامل في كل أنحاء الضفة والقدس نصرة لغزة وأهلها.
ويأتي هذا الاعتصام في ظل تصاعد التحذيرات الحقوقية من كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها القطاع، واستمرار منع الغذاء والدواء والماء عن أكثر من مليوني إنسان.
وتتواصل الدعوات الشعبية والوطنية في مختلف محافظات الضفة الغربية للمشاركة في مسيرات جماهيرية واسعة، وذلك رفضًا لحرب التجويع والإبادة التي يفرضها الاحتلال على القطاع، وتأكيدًا على وحدة الموقف الشعبي الفلسطيني في وجه العدوان.
وأكدت جميع الدعوات أن الخروج في هذه المسيرات هو واجب وطني وأخلاقي، ورسالة وفاء لأهل غزة الذين يواجهون المجاعة والعدوان، في ظل تواطؤ دولي وصمت رسمي.
ر ش
