أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الأربعاء عن تضامنه مع الصحافي السويدي دونالد بوسترم، كاتب التقرير الصحافي عن "سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها"، مطالباً بالدفاع عنه والوقوف إلى جانبه في الحملة الإسرائيلية المكثفة ضده عقب نشر التقرير.
وأدان المنتدى في بيان وصل وكالة "صفا" الهجوم الإسرائيلي الشديد على الصحافي السويدي ومحاولة النيل منه، مؤكداً أن ما كشفه بوستروم يكشف عن عقلية ونفسية المحتل الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية إلى استضافة الصحفي السويدي والتضامن معه بكافة الوسائل ومناصرته ضد اللوبي اليهودي العالمي.
وقال المنتدى إن "ما كشفه الصحفي بوستروم يدعونا جميعاً لا سيما وسائل الإعلام العربية إلى تكثيف عمل الصحافة الاستقصائية والتحقيقات بدلاً من ضخ مئات آلاف الدولارات في برامج ونشاطات إعلامية لا تنفع شعبنا الفلسطيني ونصرة القدس وتحرير فلسطين وتعزيز الهوية العربية ومقاومة المحتل".
وأضاف أن "الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة تحتاج إلى الكثير من العمل السياسي و الجهد الإعلامي وكشف الحقائق عما ارتكبته قوات الاحتلال من جرائم وفظائع، ما يتطلب توجيه كل الجهود نحو الصحافة الاستقصائية للبحث والكشف عن حقيقة ما نفذ في غزة من إرهاب ودمار وقتل".
ودعا منتدى الإعلاميين القيادة الفلسطينية إلى إعداد مذكرة خاصة حول قتل الفلسطينيين والمتاجرة بأعضائهم ورفع دعوى قضائية في محكمة العدل الدولية ضد قادة جيش الاحتلال وجنوده على جرائمهم.
وحسب تقرير الذي أعده بوستروم ونشرته صحيفة "أفتونبلادت" السويدية قبل أيام فإن عائلات فلسطينية أكدت اختفاء عدد من أبنائها وقتل آخرين من قبل جيش الاحتلال وتسليم جثثهم بعد تشريحها وسرقة ما بداخلها، وهو ما أثار رد فعل إسرائيلي شديد.
وبدأ مكتب الصحافة الحكومي التضييق على الصحافيين السويديين القادمين إلى فلسطين، فضلاً عن مطالبات رسمية من نتنياهو وليبرمان ومسئولين إسرائيليين آخرين الحكومة السويدية بالاعتذار والتنديد بالتقرير، فيما رفضت الأخيرة الاستجابة لهذه المطالب ما حول الموضوع إلى أزمة سياسية بين الحكومتين.
للتضامن مع الصحفي رونالد بوستروم يمكن الاتصال على هاتف رقم 0046707784008
أو البريد الالكتروني: donald@donaldbostrom.com
أو البريد الالكتروني: donald@donaldbostrom.com
