جنين - صفا
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة منذ 159 يومًا، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وفجر السبت، شنت قوات الاحتلال عدوانا على الحي الشرقي بمدينة جنين، تخلله حملة دهم للمنازل وتنكيل بالمواطنين وتخريب لممتلكاتهم، وعمليات دهم وتفتيش، وإجبار بعض العائلات على إخلاء منازلها وتحويلها لثكنات عسكرية.
وذكرت اللجنة الإعلامية لمخيم جنين في بيان، أن قوات الاحتلال نكلت بعدد من الشبان بعد احتجازهم في محيط دوار الداخلية.
وأوضحت أن القوات اعتقلت عددًا من الشبان، عُرف من بينهم الأسير المحرر ربيع الشهاب والشاب وعبود الزيدان وشهاب العارضة وشقيقه سليمان من حارة الدبوس، ودعبل العرقاوي وأحمد خلف من جبل أبو ظهير.
وأشارت إلى أن جرافة الاحتلال تعمّدت تدمير بسطات خضار وممتلكات المواطنين عند مقبرة الشرقية في جنين، ومنطقة البيادر وسط المدينة.
وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل ونكلت بسكانها، عُرف منها منزل عائلة أبو سليم العارضة، ومنزل جهاد أبو غالي في الحي الشرقي، بينما أصيب بعد تعرضه للضرب على يد جنود الاحتلال، عقب اقتحام منزله ذويه.
ومنذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، تشن قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقالات.
فيما تدفع بتعزيزات عسكرية متواصلة وتتضمن جرافات عسكرية لمواصلة عمليات هدم المنازل.
وأسفر عدوان الاحتلال على مخيم جنين عن هدم أكثر من 600 منزل بشكل كامل.
وتضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة في المدينة وما خلّفته من أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية.
وتسبب العدوان في نزوح قرابة 22 ألف مواطن بشكل قسري، وأجبرهم الاحتلال على مغادرة منازلهم، ويمنع عودتهم إليها حتى اللحظة، فيما استشهد 42 مواطنًا، بينهم اثنان برصاص أجهزة السلطة.
ر ش
