web site counter

إخلاء أكثر من ثُلث مساحتها قسرًا

بلدية خانيونس تتحدث لـ"صفا" عن أوضاع النازحين وحجم الدمار بالمدينة وأبرز الاحتياجات

غزة - خاص صفا
قالت بلدية خان يونس جنوبي قطاع غزة إن مجمل المساحات التي تم إخلاؤها قسرًا، نتيجة استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بلغ (38) كيلو متر مربع من مساحة مدينة خان يونس، التي تقع ضمن نفوذ البلدية.
وأوضح مصدر مسؤول في إدارة البلدية، في حوار خاص مع وكالة "صفا"، يوم الاثنين، أن المواطنين والنازحين يتواجدون في مساحة (16) كيلو تقريبًا المتبقية، وهي المواصي الشمالي والجنوبي، وما يُعرف بالمحررات والجزء الغربي من مخيم خان يونس.
وأضاف أن معظم السكان محرومون من الحصول على خدمات البلدية، ومنها المياه بشقيها والخدمات الأساسية. 
وفيما يلي نص الحوار: 
يُركز الاحتلال عملياته في محافظة خان يونس، لو تطلعنا على مجمل المساحات التي أجبر سكانها على إخلائها؟، ونسبتها من إجمالي المحافظة؟، وكم عدد السكان النازحين من المحافظة؟
مجمل المساحات التي تم إخلاؤها قسرًا، نتيجة استمرار حرب الإبادة الجماعية (38) كيلو متر مربع من مساحة خان يونس، التي تقع ضمن نفوذ البلدية.
يتبقى (16) كيلو تقريبًا يتواجد بها المواطنون والنازحون، وهي المواصي الشمالي والجنوبي، وما يُعرف بالمحررات والجزء الغربي من مخيم خان يونس.
يبلغ عدد السكان والنازحين (900) ألف نازح ومقيم يشمل المواطنين من محافظة رفح الذين لم يعودوا لمناطقهم، وكذلك ممن نزح من جنوب وشرق وشمال خان يونس، وأيضًا من الشمال وغزة والوسطى كذلك.
أين يقيم النازحون الآن؟، وما هي الظروف التي يعيشون فيها؟، وما هي أبرز احتياجاتهم؟
يقيم النازحون في المواصي والمحررات والجزء الغربي من المخيم. 
يحتاجون كل شيء مياه نظيفة ومياه عذبة، وخدمات صرف صحي ونظافة وكل مُقومات الحياة.
ما هو حجم الدمار الذي طال المحافظة؟
حجم الدمار الذي طال خان يونس: خزاعة 100%، عبسان الكبيرة 80%، عبسان الجديدة 80%، القرارة 90‎%، الفخاري 70‎%، خان يونس 75‎%، وبني سهيلا 50‎%.
مع اشتداد القصف المدفعي والعدوان، لو شرحنا أبرز الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المواطنين؟، ونتحدث عن استكمال تدمير خان يونس.
يوجد جهات حكومية وأخرى تتابع هذا الأمر.
لكن فيما يخص العمل البلدي، يتم حرمان سكان خان يونس من الحصول على خدمات البلدية، وفي مقدمتها انتظام المياه بشقيها المُحلاه والصالحة للإستخدام.
نعلم أن هناك مناطق زراعية في خان يونس كان تمد القطاع ببعض المزروعات؟، كم كانت مساحتها؟، وما هي أبرز ما كانت تنتجه؟، وأثر غيابها الآن على المواطنين مع إغلاق المعابر؟
تغطي الأراضي الزراعية 40‎% من مساحة خان يونس، فيما تغطي الحدائق المنزلية والخاصة 20‎%. 
كانت تنتج كافة الخضراوات، والفواكه والمحاصيل الزراعية الموسمية، والقمح والشعير.
الأثر واضح، هناك تجويع كامل مع تدمير الأراضي الزراعية، ومنع إدخال الخضراوات والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء.
كيف أثّر العدوان على تقديم بلديات خان يونس لخدماتها للمواطنين؟، وما حجم الخسائر الذي لحقت بالبلدية؟، والأضرار في مرفقاتها؟
معظم السكان محرومون من الحصول على خدمات بلدية خان يونس، ومنها المياه بشقيها والخدمات الأساسية.
خسائر البلدية بلغت 24 آلية مدمرة، 44 بئر مياه، 4 خزانات مياه أرضية سعة تخزينية (20) ألف متر مكعب، و350 كيلو متر طولي من خطوط وشبكات المياه، و34 كيلو متر طولي خطوط تصريف مياه الأمطار، و120 كيلو متر طولي من شبكات الطرق، و80% من خطوط وشبكات الصرف الصحي مُدمرة.
ما هي أبرز المعيقات أمام استكمال عملها؟، والاحتياجات العاجلة التي تريدها؟
أبرز المعيقات:
- عدم توفر السولار المحروقات اللازم لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي، وآليات جمع وترحيل النفايات وآليات الكسح والتسليك وغيرها من خدمات، مما أدى إلى التوقف التام في خدمات البلدية.
- عدم توفر قطع الغيار اللازمة لصيانة المركبات، وكذلك الزيوت للمولدات التي تهالكت، نظرًا للتشغيل المتواصل وعدم توفر الصيانة اللازمة.
- إنقطاع مصادر الطاقة، منذ بداية العدوان.

أبرز الاحتياجات العاجلة:

- إنتظام توريد السولار من الشركاء، ومن ضمنهم مصلحة مياه بلديات الساحل.
- توفير آليات بديلة ومعدات ثقيلة لفتح الشوارع ورفع الركام، وتنفيذ أعمال التسوية، وعمل التدخلات اللازمة حال إنتهاء إخلاء مدينة خان يونس.
- التغطية المالية لرواتب الموظفين، وعمل التسويات اللازمة مع هيئة التقاعد الفلسطينية، حيث يوجد (47) موظفًا متقاعدًا، بينهم شُهداء ومفقودين، وكذلك التقاعد الطبيعي.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك