web site counter

دعوات للحشد والنفير العام بالقدس حتى كسر حصار الأقصى

القدس المحتلة - صفا
انطلقت دعوات شعبية ورسمية للحشد والنفير العام في القدس والداخل المحتلين حتى كسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الدعوات على إسلامية المسجد الأقصى وبطلان انتهاكات الاحتلال بحقه وإغلاقه، تحت حجج واهية منها "حالة الطوارئ".
ودعا النشطاء والشخصيات المقدسية والفلسطينية للحشد والنفير والتوجه للمسجد الأقصى حتى كسر الحصار عنه، وعدم تركه وحيدًا لقمة سائغة للاحتلال ومخططاته الاستيطانية التهويدية.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم السادس على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل، ومنع المصلين حتى سكان البلدة القديمة من دخوله، باستثناء موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، بحجة "حالة الطوارئ".
وتأتي هذه القيود، في ظل السماح للمستوطنين بأداء طقوسهم التلمودية والاستفزازية أسفل المسجد الأقصى، فقد سمحت لهم قبل يومين بتنفيذ طقوس "النفخ بالبوق" في الزاوية الشمالية الشرقية لساحة البراق.
ويعطل الاحتلال حركة المواصلات بالكامل في القدس المحتلة، ويفرض حواجز في محيط البلدة القديمة ويغلق الطرق ويمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، مغلقا جميع أبوابه أمام المصلين.
وحذر خطيب الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، من محاولات جديدة لبسيط "السيادة الإسرائيلية" على المسجد، واستغلال الاحتلال للظروف السياسية والعسكرية الراهنة، وخاصة العدوان على قطاع غزة، لاستمرار إغلاق الأقصى وفرض المزيد من القيود عليه.
وقال صبري: إن "مدينة القدس باتت محاصرة بالكامل، والمسجد الأقصى يخضع لحصار مشدد منذ اندلاع العدوان على غزة".
وأضاف أن الاحتلال يمارس سياسة ممنهجة لإبعاد الشباب والمرابطين، ضمن سياسة تفتقر لأي أساس قانوني أو أخلاقي، ولا تُمارس في أي مكان في العالم إلا من قبل قوات الاحتلال".
وأشار إلى أن إجراءات الاحتلال تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأقصى منذ عام 1967، وفرض سيطرة إسرائيلية كاملة عليه، كجزء من مخطط أشمل لتهويد مدينة القدس، وإبقاء الصبغة اليهودية على معالمها ومقدساتها.
وشدد على أن هذه الممارسات تمثل تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء، واستباحة صريحة لقدسية الأقصى، واستفزازًا مباشرًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك