طولكرم - صفا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها المتصاعد على مدينة طولكرم ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الـ142، ولليوم الـ129 على مخيم نور شمس، من خلال استمرار عمليات هدم المنازل.
وصباح الثلاثاء، أصيب المواطن زياد شكري الجلاد (55 عامًا) من مدينة طولكرم، برصاص الاحتلال في القدم، أثناء تواجده في أحد أحياء المدينة، علمًا أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومنذ الصباح، واصلت جرافات الاحتلال هدم المزيد من المباني السكنية في مخيم طولكرم، وطالت حارات البلاونة والعكاشة والنادي والسوالمة، ومحيطها.
ويأتي ذلك، تنفيذًا لمخطط الاحتلال هدم 106 مبان في كل من مخيمي طولكرم ونور شمس، منها 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده.
وتضم هذه المباني أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية، و48 مبنى في نور شمس، بذريعة فتح طرق وتغيير المعالم الجغرافية للمخيمين.
وتستمر قوات الاحتلال في فرض حصار مطبق على مخيمي طولكرم ونور شمس ومحيطهما، وتمنع الأهالي من الوصول إلى منازلهم لتفقدها أو أخذ مقتنياتهم، مع إطلاق النار المباشر على كل من يحاول الاقتراب.
وتشهد المدينة تحركات مكثفة لآليات الاحتلال على مدار الساعة، وتحديدًا وسط السوق وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وشارع نابلس، والحي الشمالي.
ويترافق هذا التصعيد مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز المحيطة بطولكرم، من خلال نصب الاحتلال للحواجز المفاجئة في محيط بوابة جسر جبارة عند المدخل الجنوبي للمدينة، وحاجز عناب العسكري شرقًا.
وما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس الى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه، إلى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدًا المقابلة لمخيم طولكرم، بعد إخلاء سكانها قسرًا.
وأسفر العدوان المتواصل عن استشهاد 13 مواطنًا، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.
وأدى التصعيد إلى تهجير أكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير ما لا يقل عن 400 منزل كليًا، و2573 منزلًا تضررت جزئيًا.
ر ش
