قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن 600 يوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار وحرب التجويع الإسرائيلي بحق شعبنا في قطاع غزة، ولا زالت أمريكا تطلق يد الصهاينة لمزيد من المذابح عبر الصواريخ والقنابل التي تقطع اوصال وأجساد الرضع والأطفال والنساء والشيوخ وتدمر كل مقومات الحياة.
وأضافت "لجان المقاومة"، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الأزبعاء، أن "600 يوم ولا زال التواطؤ والعجز الدولي والعربي، ولا تزال غزة النازفة يطبق عليها الموت والدمار والجوع تحت مسميات مختلفة، وآخرها الخطة الأمنية الأمريكية لتوزيع المساعدات".
وشددت على أن كل ذلك بهدف تحقيق ما عجزت عنه آلة القتل الإسرائيلية، بخطة أمنية ودوافع استخباراتية هدفها استمرار الإبادة والتهجير، ضمن سياسة ممنهجة لإدامة التجويع وتفكيك المجتمع وصولاً لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت أن مشاهد الفوضى والفشل والانهيار التي رافقت انطلاق عمل الشركة الأمنية الأمريكية، واعتقال عدد من المواطنين، يثبت أن هذه الآلية ماهي إلا أداة خداع وتضليل وعسكرة المساعدات خدمة لأهداف العدو الإسرائيلي العسكرية والأمنية الإجرامية.
وأشارت إلى أن فشل الخطة الأمريكية وهروب موظفيها أمام غضب أبناء شعبنا، يؤكد أن شعبنا الذي يتعرض للقتل والمجازر والحصار قادر بعزيمته وإرادته الصلبة ووعيه الوطني وصموده على إفشال المخططات الصهيوأمريكية.
وأكدت أن الخطة الأميركية الأمنية المذلة والمهينة والغير إنسانية فشلت، والطريقة الوحيدة لنجاح توزيع المساعدات بعدالة ومهنية وإنسانية هو عودة هذه المهمة إلى المؤسسات الدولية وفي مقدمتها "الأنروا".
ودعت "لجان المقاومة"، العرب والمسلمين وكل الأحرار في العالم للتدخل الفوري من أجل وقف الإبادة الإسرائيلية بكل أشكالها العسكرية والسياسية، وكسر الحصار وفتح كافة المعابر وإغاثة شعبنا في قطاع غزة الذي يعاني من مجاعة حقيقية.
