تظاهر عشرات النشطاء بالعاصمة تونس للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة وإدانة الإبادة المستمرة والتجاوزات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وكانت جمعية "أنصار فلسطين" دعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية، مساء السبت، تحت شعار "الإبادة الجماعية والتجويع مستمران.. العالم ينتفض وأنت متى؟"، تعبيرا عن الاحتجاج والغضب إزاء استمرار الحرب على غزة.
وعلى هامش الوقفة أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس، قال عضو الهيئة المديرة للجمعية رياض الزحافي، إن "الهدف الأساسي من الوقفة اليوم هو المطالبة بكسر الحصار على غزة، وهي الوقفة عدد 84 منذ بدء عملية طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضاف الزحافي للأناضول، أن "من أهداف الوقفة أيضا إدانة الإبادة المستمرة على الشعب الفلسطيني منذ خرق الكيان الصهيوني للهدنة، في مارس/ آذار الماضي، وللتنديد بالتجاوزات الإسرائيلية وممارسات التجويع ضد الفلسطينيين".
وأشار إلى أن الوقفة اختارت شعار "العالم ينتفض وأنت متى؟"، موضحا أن "الجمعية توجّه هذا الشعار إلى كل شخص لم ينخرط بعد في التحركات المناصرة للشعب الفلسطيني، ولم يشارك في حملات المقاطعة للمنتجات الداعمة لإسرائيل ولكل من لم يساند غزة إعلاميا أو بكلمة".
وأكّد أن "شعار الوقفة محاولة لاستنفار واستفزاز مكونات الشعب التونسي التي لم تنخرط بعد في التحركات المناصرة لغزة، حتى تنخرط بأي شكل من أشكال النضال في مقاومة العدو الصهيوني، ومساندة المقاومة الفلسطينية".
واعتبر الزحافي أن "الاحتلال تجاوز كل الأعراف الإنسانية والقانونية وكل المنظمات العالمية".
ورفع المشاركون التونسيون في الاحتجاج لافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية"، و"أوقفوا المجزرة"، و"أنقذوا طفولة غزة"، و"الحرية لفلسطين".
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تواصل "إسرائيل" حرب إبادة جماعية واسعة ضد فلسطينيي قطاع غزة، بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
