قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في جلستها التي عقدتها، يوم الثلاثاء، الإبقاء على رونين بار رئيسًا للشاباك إلى حين التوصل إلى صيغة توافقية بين الحكومة الإسرائيلية والمستشارة القضائية بعد "عيد الفصح اليهودي".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المحكمة قررت بلسان رئيسها إسحق عاميت عدم الموافقة على قرار حكومة نتنياهو بإقالة بار، وقررت بدلاً من ذلك تأجيل اتخاذ القرار النهائي إلى بعد أسبوعين فور انتهاء "عيد الفصح اليهودي".
وقالت الصحيفة إن جلسة المحكمة استمرت قرابة 11 ساعة، استمعت خلالها لمرافعات الأطراف ومنهم ممثلو الحكومة ووقعت مشادات كلامية بين أعضاء كنيست من الائتلاف وقضاة في المحكمة.
ووفقاً لقرار المحكمة فسيبقى رئيس الشاباك في منصبه إلى حين التوصل إلى تفاهمات بخصوصه، كما يحظر على الحكومة تعيين بديل لرئيس الشاباك، في الوقت الذي يسمح لها بإجراء مقابلات مع مرشحين لهذا المنصب.
وجاء رد نتنياهو معتدلاً نوعاً ما عندما أعلن احترامه للقرار، ومع ذلك فقد هاجم ما وصفه بالتناقض في قرار المحكمة التي أقرت أن من صلاحية الحكومة إقالة بار وهاجمت الخطوة كونها جاءت في خضم تحقيقات يقوم بها الشاباك ضد شخصيات مقربة من نتنياهو.
وقال نتنياهو إنه يعتزم مواصلة إجراء مقابلات مع مرشحين لمنصب رئيس الشاباك.
في حين دعا أقطاب في الائتلاف إلى عدم احترام قرار المحكمة، حيث هاجم وزير المالية بتسليئيل سموتريتش القرار داعيا نتنياهو إلى مقاطعة بار وعدم استدعائه لأي من جلسات الحكومة أو الكابينت.
أما وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير هاجم قرار المحكمة ووصفها بغير الشرعية مطالبا بالرد على القرار بالعودة لخطة التعديلات القضائية.
