web site counter

"الميزان" يدين استهداف خيمة للصحفيين في خانيونس ويطالب بتوفير الحماية للمدنيين

"الميزان" يدين استهداف خيمة للصحفيين في خانيونس ويطالب بتوفير الحماية للمدنيين
غزة - صفا

أدان مركز الميزان لحقوق الإنسان، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافها خيام الصحفيين في خانيونس جنوبي قطاع غزة، مشددًا على أن أن تكرار الهجوم على الصحفيين يعد دليلاً واضحاً على تعمد استهدافهم والتسبب بالأذى الجسدي والنفسي لهم على دورهم في الدفاع عن حقوق الإنسان، وفضح جريمة الإبادة الجماعية.

وأضاف المركز في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الإثنين، أن قوات الاحتلال حوّلت الصحفيين هدفاً مباشراً لهجماتها، وتتعمد إيقاع أكبر الخسائر في صفوفهم، بهدف عقابهم وترهيبهم ومنعهم من القيام بواجبهم المهني في نقل الحقيقة، وفضح جريمة الإبادة الجماعية، في مشهد غير مسبوق في تاريخ الحروب.

وأوضح أن آخر تلك الهجمات كان على خيمة للصحفيين في خانيونس جنوبي قطاع غزة فجر اليوم، ما تسبب في استشهاد أحد الصحفيين وشخص آخر كان يقوم بتقديم الخدمات لهم، وإصابة عدد منهم.

وبحسب المعلومات الميدانية وإفادات شهود العيان، فالطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل عند حوالي الساعة 1:20 فجر اليوم، خيمة صحفيين تابعة لوكالة فلسطين اليوم، تقع بالقرب من مجمع ناصر، ويتواجد حولها عدة خيام للصحفيين على جانبي الشارع المؤدي لبوابة المجمع الشرقية، ويتخذها الصحافيون مكاناً للعمل والراحة.

وأشار إلى أن القصف أسفر عن استشهاد الصحفي حلمي محمود حلمي الفقعاوي (29 عاماً)، ويعمل لدى وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، كما استشهد المواطن يوسف خليل إبراهيم الخزندار (30 عاماً)، وهو متطوع يقوم بتقديم الخدمات للصحفيين.

وبيّن المركز أن القصف أدى أيضًا إلى إصابة 9 صحفيين آخرين بجراح مختلفة، وصفت المصادر الطبية جراح 3 منهم على الأقل بالخطيرة، وهم: "حسن اصليح (29 عاماً)، إيهاب البرديني (38 عاماً)، أحمد منصور (35 عاماً)، أحمد الأغا (38 عاماً)، ماجد قديح (39 عاماً)، عبد الله العطار (24 عاماً)، محمود عوض (41 عاماً)، محمد فايق، وعلي اصليح".

وشدد المركز على استمرار هجمات قوات الاحتلال على الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي شهدت قتل حوالي (210)، وإصابة المئات، واعتقال العشرات منهم، وحظر دخول وكالات الصحافة الأجنبية أو مراسليها، بعد مضي ما يقارب عام ونصف على جريمة الإبادة الجماعية.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، ووقف الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في حقل الإعلام، واتخاذ التدابير الفورية التي من شأنها توفير الحماية للصحفيين والمدنيين، وإجبار قوات الاحتلال على احترام شارة الصحافة.

ودعا إلى ضرورة دعم ومساندة الصحفيين الفلسطينيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الظروف غير الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع، واتخاذ التدابير اللازمة لملاحقة ومحاكمة كل من يشتبه في تورطهم بارتكاب جرائم حرب بحق الصحفيين والمدنيين، وإنهاء الحصانة التي يتمتعون بها والعمل على ضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

كما طالب المركز، المؤسسات الدولية المعنية بالصحفيين والحريات الصحفية والإعلاميين في أنحاء العالم، بتعزيز تضامنهم مع الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في حقل الإعلام في قطاع غزة، وتوجيه أنشطتهم لفضح انتهاكات قوات الاحتلال بحق العمل الصحفي، وحرية الرأي والتعبير وجرائمه بحق الفلسطينيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك