يعقد المجلس الوطني الفلسطيني الأربعاء اجتماعاً خاصاً طارئاً لانتخاب ستة أعضاء جدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بعد أن باتت الأخيرة عرضة لفقدان النصاب والشرعية بعد وفاة الأمين العام لجبهة النضال الشعبي سمير غوشة مؤخراً.
وقال مدير عام المجلس الوطني بلال الشخشير:" إن هذا الاجتماع الذي سيعقد في مقر الرئاسة برام الله، ينسجم مع النظام الداخلي للمنظمة وخاصة الفقرة (ج) من المادة (14) والتي تنص على إنه "في حال شغور مقاعد ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية لسبب أو لآخر يعقد اجتماعا غير عادي لملء الشواغر".
وأكد الشخشير في تصريح إذاعي أن هذا الاجتماع "لا يحتاج لنصاب قانوني من حيث العدد، لأن المادة المذكورة تنص على أنه "يتم عقد اجتماع غير عادي من أعضاء اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني وبمن حضر من أعضاء المجلس الوطني".
ورغم ذلك يلزم النظام الداخلي رئاسة المجلس بتوجيه دعوات لكافة الأعضاء، مؤكداً الشخشير أن الدعوات وجهت للجميع في أكثر من 30 دولة، ومن بينهم 130 عضوا في المجلس التشريعي.
وأكد الشخشير إن رئاسة المجلس وجهت دعوات لأعضاء حركة حماس المنتخبين في المجلس التشريعي والذين باتوا أعضاءً في المجلس الوطني تلقائياً بعد انتخابهم.
وتوقع مدير عام المجلس أن يحضر جلسة اليوم قرابة 400 عضو من مجموع 720 عضواً، مبيناً أن الكثيرين لم يتمكنوا من الوصول إلى رام الله عبر الأردن، كما لم تتمكن السلطة من الحصول على تصاريح لعبور الأعضاء من غزة إلى الضفة.
وعبر عن أمله في أن ينهي المجلس أعماله اليوم باختيار الأعضاء الستة الذين شغرت مقاعدهم بعد وفاة ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية.
وقال إن اختيار الأعضاء الذين سيكملون النصاب سيكون إما بالتوافق أو بالانتخاب، مضيفاً أنه في الحالتين سيحقق الاجتماع الهدف المخصص له.
ويعد المجلس الوطني الفلسطيني أعلى سلطة تشريعية وقيادية في منظمة التحرير الفلسطينية وهو الذي يضع سياسة المنظمة ومخططاتها.
وباتت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمكونة من 18 عضواً تواجه مؤخراً خطر فقدان شرعيتها بعد وفاة ستة أعضاء منها هم: الرئيس الراحل ياسر عرفات، والقيادي المقدسي فيصل الحسيني، وإيميل جرجوعي، وياسر عمرو، وسليمان النجاب، ومؤخراً سمير غوشة.
