قال مسؤولان تايوانيان كبيران إن أكثر من 10 سفن حربية صينية اقتربت من المنطقة المتاخمة لتايوان التي تمتد لنحو 44.4 كيلومتر، صباح اليوم الثلاثاء، وإن تايوان أرسلت سفنها الحربية للتعامل مع الأمر.
وأضاف أحدهما لوكالة "رويترز" أن تايوان لم ترصد حتى الآن أي إطلاق نار من قبل السفن الصينية.
من جهتها، أدانت الرئاسة التايوانية بشدة التدريبات العسكرية الصينية، قائلة إن المجتمع الدولي إلى حد كبير يصنف بكين على أنها "مثيرة للمشاكل".
وقالت المتحدثة باسم المكتب الرئاسي، كارين كو، في بيان، إن تايوان تتمتع بالثقة والقدرة على الدفاع عن السيادة الوطنية وحماية سلامة شعبها.
وفي ديسمبر الماضي، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، أن "لا أحد يمكنه منع إعادة التوحيد مع تايوان"، في خطاب للأمة ألقاه بمناسبة رأس السنة.
وتصر بكين على أن الجزيرة التي تحظى بحكم ذاتي هي جزء من أراضيها وأكدت بأنها لن تتردد في استخدام القوة للسيطرة عليها.
وكثّفت الصين الضغط على الجزيرة الديمقراطية في السنوات الأخيرة وأجرت مناورات عسكرية كبيرة 3 مرات منذ وصول الرئيس لاي تشينغ-تي إلى السلطة في مايو/ أيار.
وقال شي في الخطاب الذي بثه الإعلام الرسمي إن «الصينيين على ضفتَي مضيق تايوان هم عائلة واحدة، لا يمكن لأحد قطع روابط الدم بيننا ولا يمكن لأحد وقف الاتجاه التاريخي لإعادة التوحيد مع الوطن الأم».
وجاءت تصريحات شي قبل أسابيع فقط من تولي دونالد ترمب السلطة في الولايات المتحدة.
ويعد ملف تايوان نقطة خلافية رئيسية بين بكين وواشنطن التي لا تعترف بتايوان رسميا من الناحية الدبلوماسية لكنها حليف استراتيجي وأكبر مزود لها بالسلاح.
