web site counter

لجنة تستهجن حالة الصمت على جرائم الاحتلال في طولكرم

طولكرم - صفا
استهجنت اللجنة الإعلامية في طولكرم، حالة الصمت وتجاهل وسائل الإعلام لما يحدث في طولكرم ومخيميها، رغم خطورة ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من تدمير كارثي في المنازل والبنية التحتية والتهجير القسري لآلاف المواطنين.
وأوضحت اللجنة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الاثنين، أن قوات الاحتلال أجبرت نحو 200 عائلة جديدة على النزوح من مخيم طولكرم خلال يومين، وأمهلت عائلات في حارة قاقون بضع ساعات للخروج من منازلها.
وأفادت بأن قوات الاحتـلال اعتدت على عدد من المواطـنين، بينهم نساء في حارة أبو الفول بمخيّم طُولكرم، وأطلقت الرصاص تجاههم بعد عودتهم إلى منازلهم لأخذ مستلزماتهم.
وتواصل قوات الاحتلال عمليات التهجير للأهالي من مخيم طولكرم، وأجبرت عائلات رجب، وأبو الغياب، وفتح الله، وياسين، ورايق على إخلاء منازلها قرب مسجد خالد بن الوليد في ضاحية ذنابه.
وحسب اللجنة، فإن الاحتلال حوّل عشرات المنازل لثكنات عسكرية خاصة في شارع نابلس والمخيمين، وجبل أبو النصر وضاحية الرشيد وجيل الصالحين.
وذكرت أن اعتداءات الاحتلال طالت بلدة قفين شمال طولكرم، عبر اقتحامها ومداهمة عدة منازل، واعتقال ثلاثة مواطنين، بينهم الأسير المحرر مقداد إبراهيم.
وتصر أكثر من 80 عائلة على البقاء في مخيم طولكرم وعدم ترك منازلهم، رغم المخاطر وتهديدات الاحتلال
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة لليوم الـ50 والمخيمات عن استشهاد 13 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لنحو 25 ألف شخص من مخيمي نور شمس، وطولكرم.
وطالبت اللجنة الإعلامية، وزارة التربية والتعليم بإيجاد حلول تمكن الطلاب النازحين من مخيمي نورشمس وطولكرم بالعودة إلى مقاعد الدراسة، وخاصة طلاب الثانوية العامة مع مراعاة ظروفهم المعيشية الصعبة.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك