أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية حرص حكومته على إنهاء قضية الأسرى على أساس إنساني وسياسي، مشداً على أن توفر النوايا الصادقة والجدية من قبل الاحتلال يمكن أن تقود إلى إتمام صفقة تبادل مشرفة قريباً.
وقال هنية خلال افتتاحه مستشفى العيون التخصصي في الخدمة العامة بمدينة غزة الخميس، بمشاركة وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي:"إن الموقف منوط بالاحتلال ومدى التزامه واستجابته لمطالب الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي جلعاد شاليط".
وعد افتتاح المستشفى بأنها خطوة مهمة على طريق إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال حربه الأخيرة على غزة، ولمواجهة آثار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين.
وأكد هنية على أن الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه رغم الحرب والدمار، وأن البناء والعطاء لن يتوقف في هذه الأرض، قائلاً:"سنجعل من الدمار الذي نراه في شوارعنا وأزقتنا ومنازلنا جسوراً للعودة وسنبني للجيل القادم ما يفتخر به".
وأوضح أن افتتاح المستشفى يكتسب أهمية كبرى وذلك من خلال مشاركة وفد منظمة المؤتمر الإسلامي في حفل الافتتاح، معرباً عن شكره للمنظمة ولأمينها العام اكمل الدين إحسان اوغلوا لما يقدمونه من مساعدات للشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.
وشدد هنية على أن محاولات عزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي قد فشلت رغم مرور السنوات، مؤكداً على أنهم سيواصلوا البناء والاعمار رغم الحصار وإغلاق المعابر من أجل مواجهة الواقع وتذليل الصعاب.
من جهة أخرى، تسلم هنيه خلال استقباله ما يسمى القاصد الرسولي طونيو فرانكو سفير الفاتيكان في القدس المحتلة رسالة مكتوبة من بابا الفاتيكان بنديكتس السادس عشر.
وطالب هنية بابا الفاتيكان بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني.
كما استقبل هنية وفد البعثة الدولية للصليب الأحمر برئاسة باربرا اشتاد، وطالبه ببذل المزيد من الجهد للضغط على الاحتلال للسماح بزيارات أهالي أسرى قطاع غزة.
وأطلع الوفد رئيس الحكومة في غزة على طبيعة الأنشطة والخدمات التي يقدمها الصليب الأحمر للأسرى في سجون الاحتلال وكذلك دوره في التخفيف من حدة الحصار المفروض على قطاع غزة.
