أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن المجتمع الدولي فشل في وقف الإبادة الجماعية بغزة ويجب ألا يفشل في محاسبة ومساءلة مرتكبيها.
ودعا المرصد في بيان له، وصل وكالة "صفا"، السيد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لزيارة غزة فوراً والاطّلاع على حجم الكارثة الإنسانية وأبعاد حرب الإبادة الجماعية.
كما ودعا لفتح مكتب تمثيلي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في غزة وتيسير دخول فرق تحقيق دولية بشكل عاجل إلى القطاع لضمان التوثيق وحماية الأدلة.
وشدد على أهمية أن تقوم المحكمة الجنائية الدولية فتح مكتب دائم في غزة وإرسال فرق تحقيق لضمان تسريع وتوسيع نطاق تحقيقاتها لتشمل جريمة الإبادة الجماعية.
وطالب المجتمع الدولي بإجراءات عاجلة وفعالة لضمان المساءلة والعدالة على جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار يسري مفعوله الأحد المقبل.
وأشار إلى أنه يتوجب على الدول ومؤسسات المجتمع الدولي وضع آليات ملزمة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الخطيرة المرتكبة في غزة على المستويات القضائية الدولية والوطنية كافة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وأضاف: "أن الفشل التاريخي في غزة يُلزم المجتمع الدولي الآن بالعمل دون أعذار أو تأخير لضمان تحقيق العدالة والمساءلة والمحاسبة وإنصاف الضحايا وتأمين الاحتياجات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع بشكل عاجل".
وحمّل المجتمع الدولي مسؤولية تجاه قطاع غزة في 3 مسارات رئيسية هي وقف قتل من بقي على قيد الحياة هناك، وانتشال الضحايا وكشف مصير المختفين قسرًا، وتفعيل التحقيقات الدولية لضمان المساءلة والعدالة والإنصاف.
