web site counter

الدعوة للاستفادة من المشاهير في إثارة قضية الأسرى

دعا الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة كافة المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية والنشطاء إلى الاستفادة بالفعل من المشاهير الفلسطينيين والعرب والمسلمين في إثارة قضية الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم.
 
وقال فروانة:" ذلك يأتي من خلال إشراكهم في الفعاليات والأنشطة المساندة للأسرى وإدراج قضيتهم ضمن انتاجاتهم المختلفة، وضرورة إحياء مناسبات أعياد الميلاد لكبار السن والأطفال، وأيضاً إحياء مناسبات دخول عشرات الأسرى لقائمة عمداء الأسرى وتكريمهم في احتفالات وتظاهرات شعبية ورسمية بما يليق بتضحياتهم".
 
وأضاف في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الثلاثاء:" إن العديد من المشاهير ينضمون لجيش شاليط، فيما مشاهيرنا خارج الخدمة لم نسمع لهم صوتاً أو نقرأ لهم كلمة كما لم نرَ لهم أية مشاركة".
 
وأوضح أن "اسرئيل" لم تدخر جهداً من أجل إثارة قضية "شاليط" وتسويق معاناته التي لا تُذكر ولا تُقارن بجانب معاناة الأسرى الفلسطينيين، لكنها نجحت في تفعيلها على كافة المستويات وأوصلتها للمحافل الدولية والدبلوماسية المختلفة وحظيّ اسمه بشهره عالمية واسعة جداً.
 
وحسب الصحف العبرية، فإن العديد من المشاهير من المغنيين والممثلين والرياضيين البارزين في "إسرائيل"، سينضمون لهيئة ""جيش الأصدقاء من أجل جلعاد"، وسيشاركون بتنظيم التظاهرات والفعاليات الشعبية لأجل عودة "شاليط " معافىً وسليم لعائلته، كما سيعلنون انضمامهم رسمياً للهيئة من خلال فيلم قصير سيقومون بتصويره وعرضه.
 
وتابع فروانة:"سمعنا مرراً اصواتاً دولية عديدة تطالب بالإفراج عن "شاليط " دون مطالبة "إسرائيل" بالإفراج عن الأسرى ولو حتى عن "القدامى" منهم، فيما نحن نراوح مكاننا، ولم ننجح بعد في اختراق حاجز الصمت الدولي واللامبالاة".
 
ودعا لاستخلاص العبر من التجارب الماضية وتطوير وسائل التضامن، وإعادة النظر في كل أشكال المساندة التقليدية واستحداث أساليب وأشكال جديدة لنصرة ما يزيد عن عشرة آلاف أسير فلسطيني وتسويق معاناتهم بشكل جيد ومؤثر وفضح ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة ترتقي في كثير من الأحيان لمصاف جرائم حرب.
 
ويصادف الثلاثاء عيد ميلاد "جلعاد شاليط " الثالث والعشرين، حيث ستُقام يوم الخميس المُقبل مراسيم إحياء هذه المناسبة في تظاهرة كبيرة في مكان سكنه، وسيُلقي والدي شاليط كلمة بهذه المناسبة.
 
وقال فروانة:" إذا كان "شاليط " سيحتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين، فان لنا أسرى احتفلوا بعامهم التاسع والسبعين في الأسر ، وأن ( 57أسيراً ) أمضى كل واحد منهم في سجون الاحتلال (23عاماً) بشكل متواصل ومنهم من أمضوا أكثر من ذلك بكثير ولا يزالوا في الأسر".
 
وأشار إلى أن حوالي (106 أسيراً) مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، وأن عميد الأسرى وأقدمهم مضى على اعتقاله أكثر من واحد وثلاثين عاماً.

/ تعليق عبر الفيس بوك