قالت حركة الجهاد الإسلامي، يوم الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة "تتجاوز المحرمات الدينية والوطنية والعائلية"، باستمرارها في تنفيذ عملية ضد المقاومة بمدينة جنين ومخيمها لليوم السادس على التوالي، عقب اعتقالها مجموعة من المقاومين في كتيبة جنين.
وذكرت الحركة أن العملية شهدت "مصادرة أموال خاصة بعوائل الشهداء، وحصار مخيم جنين، ونشر المدرّعات المصفّحة في الطرقات، والقناصة على أسطح المنازل، في ما يعيد إلى الأذهان ممارسات جيش العدو في اقتحاماته".
وأضافت أن ذلك "يشكل استمراراً للمخطط الذي تنفذه تلك الأجهزة، ضد كتائب المقاومة المنتشرة في مدن ومخيمات الضفة والقدس المحتلتين، والتي تقوم بدور فاعل ومميز في التصدي لاعتداءات جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين المسلحين".
وقال بيان الحركة إن: "ما تقوم به أجهزة أمن سلطة رام الله، هو تجاوز للمحرمات، الدينية والوطنية والعائلية، في إصرار مريب على جر الضفة المحتلة الى الفتنة والاحتراب الداخلي والاقتتال الذي يصب في مصلحة العدو المتغول على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده، مصادرا البيوت ويدمر الممتلكات العامة والخاصة، أمام أنظار كل العالم".
وكانت كتيبة جنين توجّهت برسالة إلى أهالي جنين، قالت فيها: "إننا خرجنا ونهضنا من تحت أنقاض ما دمّره الاحتلال، ومن بين دماء وتضحيات إخواننا الشهداء، ولأجل ذلك نناشدكم من باب حرصنا على أمنكم وسلامتكم، ونخاطب وعيكم وخوفكم ألا نقع وإياكم في شباك المحظور الذي يرسمه لنا القريب والبعيد"، محذّرة من وجود مخطط يحاك ضدها على أيدي بعض قادة الأجهزة.
وناشدت حركة الجهاد الإسلامي المعنيين في السلطة، كبح جماح "ذوي الرؤوس الحامية" في الأجهزة الأمنية، والوقف الفوري للمخطط المشبوه الذي لا يستفيد منه إلا الاحتلال.
وأشارت إلى أن "استمرار هذا المخطط المشبوه والمدان، سيشكل وصمة عار تلاحق المنخرطين فيه، وكل من يقف داعما ومتفرجا وصامتا".
وقال البيان إن: "المقاومين الذين يواجهون المحتل يستمدون قوتهم وبأسهم من شعبهم الذي يحتضنهم ويوفر لهم الملاذ الآمن، ورعاية الله لهم، سوف يسعون بكل ما يمتلكون من صبر، لوقف هذا المسلسل الخطير والمشبوه".
