قدم الناشط اليميني الإسرائيلي المتطرف "اروخ مارزل" وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي طلبا إلى الشرطة الإسرائيلية، للسماح لهم بتنظيم زيارة إلى مدينة رهط في النقب جنوب الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك في الثاني من شهر تموز يوليو القادم.
وأكد رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان أن أهالي المدينة سيتصدون لأي محاولات استفزازية من قبل المتطرفين الإسرائيليين، مضيفاً "اذا كانت الزيارة تهدف إلى استفزاز وإثارة العرب، فإنها مرفوضة وسيكون رد الأهالي عليها وحدويا وعلى المستوى القطري والعربي وفي إطار القانون".
واعتبر رئيس البلدية أن مدينة رهط تستقطب الكثير من الزوار والسياح من كافة والجنسيات من جميع دول العالم، لكنه أكد أن أهلها سيقفون سدا منيعا أمام أي محاولات تشويه أو نيل من عروبة هذه المدينة من قبل المتطرفين.
وكانت الشرطة الإسرائيلية سمحت في مارس آذار الماضي لليمين المتطرف بإجراء مسيرة رفع أعلام إسرائيلية فيمدينة أم الفحم ووفرت لهم الحماية التامة، حيث نشرت نحو 3000 عنصر امني لحماية المتطرفين.
وشهدت مدينة أم الفحم إضرابا عاما يوم الزيارة، وتصدى أهالي المدينة ووفود من القرى والمدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وممثلين عن الأحزاب والحركات السياسية لمسيرة اليمين التي حاولت الشرطة تفريقها بالغاز المسيل للدموع.
وشنت الشرطة حملة اعتقالات في أم الفحم على خلفية التصدي للمستوطنين، واعتقلت 23 شابا.
