استُشهد، فجر يوم السبت، شاب من رهط بالنقب المحتل، برصاص شرطة الاحتلال.
وذكرترمصتدررمحلية، أن أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) من مدينة رهط، استشهد فجر اليوم، بعد إصابته برصاص شرطة الاحتلال، بعد ملاحقة مركبته.
ووقع إطلاق النار في حي 2 بمدينة رهط، داخل منطقة سكنية مأهولة، حيث أعلنت طواقم الإسعاف، وفاة النعامي في المكان.
وادعت شرطة الاحتلال، أن عنصرين لاحقا النعامي، وأنه "قاوم الاعتقال بعنف وهاجم العنصرين"، ما دفعهما إلى إطلاق النار عليه.
غير أن شهود عيان وأهالي من المدينة عبّروا عن تشكيكهم بالرواية الرسمية، خصوصًا في ظل تكرار حوادث إطلاق النار القاتلة من قبل شرطة الاحتلال ضد شبان ومواطنين بالداخل، تحت ذرائع تتعلق بـ"الخطر" أو "مقاومة الاعتقال"، من دون نشر توثيق واضح للحوادث أو تفاصيل دقيقة حول طبيعة التهديد الذي استدعى استخدام الرصاص الحي.
ويأتي قال النعامي في ظل تصاعد سياسات شرطة الاحتلال واستخدام القوة المفرطة، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل المواطنين الفلسطينيين برصاص عناصرها.
