قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الثلاثاء، إنّ استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة خطوة متوقعة؛ مشيرةً إلى أنّ الولايات المتحدة هي شريكة في حرب الإبادة ضد شعبنا، ولا يمكن أن نرى منها إلا خطوات معادية لشعبنا، ومنحازة "لإسرائيل".
وأكدت الجبهة "أنّ الولايات المتحدة الأميركية تتَحمّل المسؤولية المباشرة في ممارسات وانتهاكات الاحتلال ضد شعبنا، وتسهم بشكلٍ مباشر في حرب الإبادة ، وتواصل الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي للكيان الصهيوني، ولذلك من الطبيعي أن تتبنى الرؤية الصهيونية، وتستخدم حق الفيتو للمرة الثالثة لمنع أي قرار بوقف العدوان".
واعتبرت الجبهة أنّ فشل مؤسسات الأمم المتحدة مرارًاوتكرارًا في اتخاذ قرارات ملزمة لوقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا نتيجة السيطرة الأميركية والغربية على القرار خدمةً لمصالح الاحتلال ، يؤكد أنّ قرارات الشرعية الدولية ليست سوى مصطلحات فارغة ولا مضمون لها وجرى تطويعها فقط تحت رغبات الاحتلال، ولا يمكن التعويل عليها في اتخاذ قرارات في صالح شعبنا الفلسطيني.
وأضافت " شعبنا الفلسطيني يُعوّل على مقاومته الباسلة وصموده وثباته وعلى وقوف فصائل المقاومة في جبهات القتال المختلفة، وعلى تصاعد أنشطة التضامن في جميع أنحاء العالم إسناداً لشعبنا وتنديداً بالعدوان، فالقوة هي الوسيلة الأنجع القادرة على وقف العدوان".
وختمت الجبهة بيانها، داعيةً الدول العربية وأحرار العالم الذين يواصلون جهودهم من أجل وقف العدوان على القطاع إلى اتخاذ خطوات عملية ضاغطة على الإدارة الأميركية والغرب أكثر تأثيراً تجبرها على وقف انحيازها للكيان، ومن أهمها استخدام ورقة النفط وأسلحة ضاغطة أخرى.
