web site counter

المطالبة بوقف الهدم والاعتراف بالقرى داخل "إسرائيل"

طالب عدد كبير من النشطاء العرب والمتضامنين اليهود والمهاجرين الأفارقة الجمعة في مظاهرة نظمت بمدينة تل الربيع المحتلة (تل أبيب) بمناسبة يوم حقوق الإنسان العالمي بالاعتراف بالقرى الموجودة في الداخل وإنهاء سياسة الهدم وبناء المستوطنات داخلها.

وشارك في المظاهرة ما يقارب عشرة آلاف شخص، يتقدمهم قيادات الأحزاب الإسرائيلية وقيادات فلسطينية وأعضاء من الكنيست والبلديات.
 
ورفعت خلال التظاهرة لافتات تدعو لوقف الاستيطان والانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف مظاهر العنصرية التي يمارسها الكنيست داخل أراضي الـ48، والمساواة بين اليهود والعرب وعدم التفرقة على أساس العرق والدين.
 
وأشار المتظاهرون إلى قضية قرية العراقيب التي هدمت 7 مرات عن بكرة أبيها، ونوديّ بوقف سياسة الهدم فيها والاعتراف فيها وبما يماثلها من قرى غير معترف بها وامتدادها بالمياه والكهرباء.
 
وطالبوا بالإفراج عن الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط، مؤكدين على مقاطعة المستوطنات، وعدم قبولها كمدن عادية في "إسرائيل" لأنها "بنيت على أراضي فلسطينية بحتة"، على حد قولهم.
 
من جهته، قال رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير للصحفيين النائب أحمد الطيبي "اليوم أكثر من أي يوم مضى وهناك حاجة ماسة للتعاون اليهودي العربي الديمقراطي للتصدي للعنصرية التي كان ذروتها هذا الأسبوع رسالة الحاخامات العنصرية واللاسامية ضد العرب".
 
 وأضاف "أؤكد أن سياسة الحكومة وتركيبتها تقلقنا أكثر من رسالة الحاخامات وأن الاحتلال يخلق العنصرية والفاشية ويغذيها، ولذلك علينا جميعا العمل على إنهائه إلى جانب ضرورة وقف التمييز العنصري ضد العرب داخل إسرائيل في كل مجالات الحياة".
 
واختتمت المظاهرة في منطقة دوار رابين في وسط (تل أبيب)، حيث نظم مهرجان ختامي تخلل كلامات وخطابات لقيادات إسرائيلية يسارية وعربية.

/ تعليق عبر الفيس بوك