كشف مواطن من قطاع غزة تهجم المستوطنين وشرطة الاحتلال عليه أثناء علاجه بمدينة القدس المحتلة ثاني أيام العدوان على غزة.
وقال المريض عبد الله أبو قويضة لـ"صفا" إنه وصل مستشفى المقاصد بالقدس يوم الأربعاء قبل الماضي، من أجل إجراء عملية جراحية في القولون، وحدد له موعد العملية يوم الأحد 8 أكتوبرالجاري، أي ثاني أيام العدوان على غزة.
وأضاف أبو قويضة أنه ذهب من المستشفى باتجاه بقاله لشراء بعض الحاجيات، وتعرض لهجوم من المستوطنين، بعد أن ألقوه أرضا وداسوا عليه بالأقدام وشتموه، رغم صراخه عليهم أنه مريض.
وبين أن مركبة للشرطة الاحتلال وصلت المكان بناء على اتصال من أحد المواطنين، حيث قام عناصر الشرطة بإبعاء المستوطنين، ووضعوه في الدورية، وعندما علموا أنه قادم من غزة أعصبوا عينيه وقيدوه، ووضعوه في أحد المراكز، واستمر تقيده أكثر من 12 ساعة، وأخرجوه إلى خارج القدس، دون قدرته من الحصول على حاجياته من المستشفى.
وأشار إلى أنه توجه لمستشفى رام الله وأجرى عدة فحوصات، ولا يزال يعيش في غرفة جانبية لأحد فنادق المدينة.
وأكد أبو قويضة أنه يعيش ظروفا صعبة نتيجة وضعه الصحي المتردي، وظروف السكن، ودون حاجيات، عدا عن حاجته للمال.
