وقع أزيد من 50 حاخامًا إسرائيليًا صباح الثلاثاء، على عريضة تحرم وتمنع بيع الشقق وتأجيرها للمواطنين العرب من فلسطينيي48 في البلدات والمستوطنات والقرى التعاونية اليهودية.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، جاء في نص الوثيقة أن الحاخامات يؤيدون ويمنعون بيع الشقق وتأجيرها لأي فلسطيني، وكل من هو ليس يهودي.
ومن أبرز الموقعين على العريضة، الحاخام دوب لياور، وشلومو ابينر، ويعكوب يوسف، سمحاه كوهين، افغيدور نبنتسل، وغيرهم من الحاخامت المعروفين ذوي الثقل الكبير.
ويدور الحديث حول حاخامات يصنف أغلبهم على أنهم "موظفون حكوميون"، وهم من سكان عدة مناطق تمتد من منطقة شماليّ الأراضي المحتلة عام 1948 وحتى جنوبها.
وقال الحاخامات: إن "التوراة تمنع في نصوصها بيع المنازل الموجودة على أرض إسرائيل لكل من يصنف على أنه غير يهودي، ومن هؤلاء من كان والده يهوديًا ووالدته على دين آخر"، وفق زعمهم.
وتعقيبًا على الموضوع، نقلت الإذاعة الاسرائيلية العامة عن عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي قوله: إن "على حكومة الاحتلال تقديم الحاخامات المذكورين إلى المحاكمة بتهمة التحريض على العنصرية"، مشيرًا إلى أن الاحتلال قام بتنحية رجال دين مسلمين بسبب قيامهم بأفعال اقل خطورة مما أقدم عليه هؤلاء.
ودعا رئيس كتلة ميترس اليسارية بالكنيست ايلان غلؤون المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية ورئيس ديوان الخدمة المدنية إلى الشروع في إجراءات لتنحية الحاخامين من مناصبهم.
وكانت عريضة مماثلة لحاخام مدينة صفد أثارت موجة غضب عارمة في صفوف الأقلية العربية في الداخل، حيث كان الأخير دعا إلى طرد الطلاب العرب من جامعة صفد، وعدم إسكانهم في مساكن الطلاب، وتوالت بعد ذلك مظاهر عنصرية مكثفة شملت اعتداءات على العرب وتوزيع ملصقات وشعارات لشتمهم.
