قال النائب في المجلس التشريعي حسام الطويل: إن "الجهود المصرية المتواصلة من أجل استئناف الحوار الوطني هي بحاجة إلى جهد موازي داعم من داخل الساحة الفلسطينية.
وأضاف الطويل في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه السبت:"لا يعقل أن يجلس الجميع بانتظار نتائج الجهود المصرية دون اجتراح جهد فلسطيني رديف فاعل يساهم بدفع عجلة الحوار العالقة في مكانها إلى الأمام ولعل شهر رمضان المبارك يشهد انطلاق هذا الجهد".
ودعا إلى استغلال الأجواء الطيبة والإيمانية في شهر رمضان للتحرك الفاعل على صعيد إنهاء الانقسام لأن حجم المهام والمسؤوليات المتراكمة بانتظار النهوض بها هي أكبر بكثير من طاقة أي حركة أو حزب أو فصيل بصورة انفرادية بل هي مهام ومسؤوليات وطنية كبرى بحاجة للجهد الفلسطيني الوحدوي الجامع لطاقات شعبنا كافة..ًحسب تعبيره.
وأوضح الطويل (وهو النائب المسيحي عن غزة) أن شهر رمضان يحل على الشعب الفلسطيني هذا العام وسط ظروف هي الأقسى والأشد إيلاما ًفي تاريخ هذا الشعب فمن الاحتلال إلى الجدار والحواجز وسرطان الاستيطان في الضفة إلى الحصار الخانق والعدوان وجرائم الحرب في غزة.
وهنأ أمين سر جمعية الشبان المسيحية بغزة وأمين سر مجلس وكلاء الكنيسة الأرثوذكسية الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لن تثنيه هذه المحن أو تجعله يفقد البوصلة ويضل الطريق، ولكنها بالتأكيد ستعرقل مسيرته نحو الحرية والعودة والاستقلال.
وقال: إن "المسؤولية الوطنية تقع على قادة الشعب الفلسطيني من كل الحركات والقوى والفصائل وعلى كل الشرفاء في كل الميادين للعمل الجاد من أجل إنهاء حالة الانقسام وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة كل هذه التحديات".
