نظمت جامعة الأقصى بمدينة غزة الخميس ورشة عمل بعنوان "الحركة الطلابية بين الواقع والمأمول" ضمن مشروع تعزيز مفاهيم تحويل النزاعات لدى الشباب في قطاع غزة الذي تنفذه شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة فريد ريش إيبرت الألمانية.
واستضافت الورشة مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا ومدير مكتب غزة في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان صلاح عبد العاطي ، ومدير المشاريع في المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات عبد المنعم الطهراوي ، وعدد من الأكاديميين و طلبة الجامعة.
وتناول الشوا مفهوم تحويل النزاعات باعتباره جديداً حيث تعتبر فلسطين المنطقة العربية الوحيدة التي تناولته من خلال تدريب مجموعة إستراتجية فلسطينية لتحويل النزاعات بالتعاون مع مؤسسة الاستجابة للنزاعات البريطانية.
وأشار إلى آلية التعامل مع النزاع وتحويله للناحية الإيجابية سواء على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
وأوضح أن الهدف الأساسي من الورشة هو تحويل النزاعات إلى آليات سلمية والتركيز على التفاوض والحوار والوساطة.
من ناحيته تحدث عبد العاطي عن الاتحاد الطلابي ومشاركته في النضال الفلسطيني ضد الاحتلال وانتهاكاته لحقوق الإنسان خاصة الشعب الفلسطيني وما واجهه من مجازر حربية بشعة.
وأكد على السمات التي يجب أن تتسم بها الأطر وهى أن تقوم على مبدأ الانتخابات الدورية والتمثل النسبي واحترام حقوق الطلبة بشكل خاص ،وذلك للمساهمة في التطوير وحرية الرأي الذي تجعله قادراً على اتخاذ القرارات السليمة.
وأوضح أهمية تركيز الجامعات على التعليم النوعي وإعادة توحيد الأطر الطلابية على أسس ديمقراطية لإدخالها شريك فعال في مؤسسات التعليم العالي .
وأثار المشاركون جملة من القضايا التي ركزت على حقوق الأطر الطلابية وحمايتها من الوضع الحالي للشعب الفلسطيني، وشددوا على أهمية متابعة قسم الأنشطة الطلابية.
وأوصوا بضرورة تفعيل دور الأطر الطلابية وإعطاءها المساحة الواسعة من حرية من أجل العمل لمصلحة الطلبة.
