يزخر شهر فبراير/شباط بالعديد من الأحداث والمآسي التي وثقتها الذاكرة الفلسطينية، منها ما يتعلق بحقوق الفلسطينيين من انتهاكات وجرائم الإسرائيليين غير المشروعة، ومنها أيضًا ما يفخر به شعبنا.
ففي التاسع من فبراير 1922 تم نشر دستور فلسطين (القانون الأساسي) الذي وضعته الإدارة المدنية ووافقت عليه الحكومة البريطانية بعد مشاورة ممثلي الحركة الصهيونية، فبعد أن تم الانتقال من الإدارة العسكرية إلى إدارة مدنية سميت حكومة فلسطين.

وأصبح الصهيوني البريطاني "هربرت صموئيل" أول مندوب سامي بريطاني في فلسطين، دون أخذ رأي اللجنة الاستشارية الإسلامية-المسيحية، التي شُكلت أساساً لهذا الغرض.
9 فبراير 1994
تمكن الشهيد أيمن الرزاينة برفقة أحد المقاومين من خطف الجندي الإسرائيلي "ايلان سُودريك" من مستوطنة سديروت، وقام الشهيد أيمن بقتله ودفنه والاستيلاء على سلاحه وأوراقه الشخصية.

9 فبراير 1999
الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر قراراً تطلب فيه من "إسرائيل"، التوقف عن بناء المستعمرات في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، لكن "إسرائيل" ترفض القرار وتواصل عملية البناء دون اكتراث بالمجتمع الدولي ولا بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير.

9/فبراير/2002
كمن مقاومو القسام بالقرب من بلدة جماعين قضاء نابلس شمال الضفة الغربية لسيارة مستوطنين إسرائيليين، وأمطروها بنيران أسلحتهم الرشاشة، مما أدى إلى مصرع أحد ركابها وجرح آخر.

9 فبراير 2003
اقتحم الاستشهاديون محمد أموم وسامي عبد السلام من مخيم البريج وسليمان مقداد من النصيرات من سرايا القدس موقع "محفوظة" على طريق صلاح الدين جنوب القطاع، وخاضوا اشتباك مسلح أسفر عن إصابة عدد من جنود الاحتلال.

9 فبراير2006
مقاومون من ألوية الناصر صلاح الدين بالاشتراك مع كتائب المجاهدين يقتحمون صالة vip بالقرب من موقع "إيرز" العسكري شمال قطاع غزة وخوض اشتباكات من مسافة صفر مع جنود الاحتلال مما أدى الى مقتل جنديين من جنود وإصابة 4 أخرين وارتقاء المنفذين للعملية.

الاستشهادي: مروان عمار من ألوية الناصر صلاح الدين.
الاستشهادي: محمد رمضان من كتائب المجاهدين، وأطلقت على العملية باسم "عملية حطين" .
9 فبراير 2009
استشهاد المقاومين خالد الكفارنة ومقبل أبو عودة من سرايا القدس في قصف إسرائيلي استهدفهما شرق بيت حانون شمال غزة.

