أكدت جبهة اليسار الفلسطيني ضرورة إنجاح الحوار الشامل المزمع عقده في الخامس والعشرين، مؤكدة أن الحوار الوطني الشامل هو الطريق الأمثل للوصول إلى توافق وطني وحل كافة القضايا بعيداً عن الحوارات الثنائية.
وقالت الجبهة -التي تضم الجبهتين الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب- على أن الفلسطينيين بحاجة إلى الوحدة ونبذ كل ما يهدد هذه الوحدة وضرورة الإسراع في إنجاح الحوار الشامل وعقده في 25 آب/ أغسطس لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وطالبت لانتهاكات الحريات الديمقراطية العامة والمؤسساتية وحياة الأفراد، مجددة إدانتها للاعتقال السياسي في الضفة وغزة وتعذيب المعتقلين والذين سقط عدد منهم ضحايا العنف.
وأكدت على مطالبتها بوقف هذه الإجراءات ومحاسبة المسئولين عنها، داعية إلى الإفراج عن جميع المعتقلين في كل من الضفة وغزة، وإنهاء هذا الملف.
وأبدت أسفها "لاستخدام العنف لمعالجة أحداث رفح الأخيرة التي سقط جراءها عدد كبير من الضحايا وإصابة العشرات من أبناء شعبنا الصابر"، مؤكدة رفضها وإدانتها لكل أشكال التطرف أو الترويج لإمارة إسلامية ومحاولة فرض وجهة نظر واحدة على المجتمع الفلسطيني.
