بعد منع عقده بالضفة الغربية

الأجهزة الأمنية تعتقل منسق المؤتمر الشعبي عمر عساف برام الله

رام الله - صفا

اعتقلت الأجهزة الأمنية، ظهر السبت، منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني- ١٤ مليون عمر عساف بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسل وكالة "صفا"، باعتقال عناصر أمنية بالزي المدني الناشط عساف بالقرب من مقر التحالف الشعبي للتغيير، وذلك قبيل انعقاد المؤتمر في الضفة وغزة والشتات ومناطق عام ٤٨.

وأشار مراسلنا إلى أن عملية اعتقال عساف سبقها انتشار عناصر أمنية بالزي المدني في الشوارع بمحيط مقر التحالف الشعبي.

وكانت السلطة الفلسطينية منعت عقد المؤتمر في الضفة، بعد أن كان من المقرر عقده في قصر رام الله الثقافي التابع للبلدية.

وقرر القائمون على المؤتمر الشعبي عقد مؤتمر صحفي لتوضيح ذلك في بلدية البيرة، إلا أن الأخيرة اعتذرت أيضًا عن استضافة المؤتمر الصحفي، بضغط من السلطة وفق اللجنة التحضيرية.

بدوره، عبر المؤتمر الشعبي الفلسطيني عن إدانته الشديدة لاعتقال الأجهزة الأمنية منسق اللجنة التحضيرية للمؤتمر في الضفة الغربية.

وقال المؤتمر في بيان وصل وكالة "صفا"، "إن اعتقال عساف يأتي بعد منع الأجهزة الأمنية انعقاد المؤتمر في مدينة رام الله، الأمر الذي يعزز الحاجة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية تتيح المجال لإعادة الحيوية للنظام السياسي الفلسطيني وتحفظ حقوق وكرامة المواطن الفلسطيني بعيداً عن تسلط الأجهزة الأمنية والتفرد بالقرار الوطني لاسيما في ظل عقم مشروع التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي".

وطالب بضرورة إطلاق سراح منسق اللجنة التحضيرية عمر عساف، "ليؤكد عزمه على المضي قدما في الضغط من أجل حشد الشعب الفلسطيني بكل قواه وأطيافه من أجل انتزاع حق الأجيال في انتخاب من يمثلها في منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بما يضمن قيادة المشروع الوطني نحو بر الأمان".

ويهدف المؤتمر المقرر عقده ظهر اليوم، إلى إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية، بما يدعم جهود الجزائر في إجراء الانتخابات للمجلس الوطني خلال عام وفقا لإعلان الجزائر.

ويشمل البرنامج على كلمات لشخصيات فلسطينية في غزة والضفة والداخل المحتل والشتات ومشاركات وإقرار وثيقة المهام السياسية، وانتخاب هيئة توجيه وطني مشكلة من ٨١ عضو لمتابعة قيادة الجهود الشعبية والعربية والدولية للضغط لإجراء الانتخابات الشاملة، وانتخاب مجلس وطني يمثل ١٤ مليون فلسطيني.

م غ
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك