تظاهر عشرات الفلسطينيين في قرية عسفيا ذات الأغلبية الدرزية بالداخل الفلسطيني المحتل، ضد أوامر الهدم التي أصدرتها سلطات الاحتلال بحق عشرات المنازل في القرية.
وأوضح الناشط من القرية الشيخ حسام قبلان، أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر هدم وفرضت غرامات مالية بحق بنايات المقامة على أراضي خاصة بالفلسطينيين الدروز بالقرية.
وتابع "المسألة هي مسألة تقاعس على مدار سنين من الحكومات الإسرائيلية، آخر خارطة هيكلية للقرية وضعت عام 1978، البلد كبرت، لكن الخارطة الهيكلية ذاتها، والناس مجبرة أن تعمر وتبني خارج الخارطة الهيكلية المصغرة التي لا يوجد فيها مجال للبناء والتوسع".
وأضاف أنه "يوجد اليوم ما يقارب 13 ألف نسمة، الناس مجبرة أن تعمر على أراضيها الخاصة التي اشترتها بمالها الحر، يوجد ما يقارب 126 أمر هدم بالقرية وغرامات مالية، والغرامات المالية تبدأ من 300 ألف شيكل".
وأكد أن الغرامات جاءت على خلفية قانون كمينتس.
وأردف "الوضع أصبح لا يطاق نحن أناس مسالمين لكن الوضع هنا أشبهه بقنبلة موقوتة ستنفجر لاحقًا في وجه الجميع".
ولفت إلى أن حكومات "إسرائيل" تخطط من خلال عدم تخطيط الخارطة الهيكيلة لخنق وحصر فلسطينيي الـ48، هذا تخطيط مبرمج للخنق.
