تظاهر عشرات الفلسطينيين في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل في ساعات مساء الثلاثاء، تضامنًا مع مخيم شعفاط بالقدس، ورفضًا لمحاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي للمخيم منذ أيام على خلفية العملية التي قتلت فيها مجندة إسرائيلية.
وقال الأسير المحرر أمير مخول: "إن مخيم شعفاط في حياته العادية من مواطن البؤس الفلسطيني من حيث الحصار والكثافة السكانية وظروف المعيشة الصعبة، لكنه يخلق دائمًا الأمل ويواجه الاحتلال ولا يستسلم ودائمًا الشعب الفلسطيني يفاجئ بهذه الأمور".
وتابع "رغم حصار الاحتلال لكن شعبه لن يتركه وحده، اليوم في حيفا وفي الأيام القادمة باقي البلاد، نابلس وجنين وباقي الضفة تقلب موازين القوى التي راهن من خلالها الاحتلال على إسكات الضفة".
وأكد أن ما يحدث اليوم بات يؤكد أن جرائم الاحتلال أصبحت مرئية أكثر، والشعب يخلق دون قيادة حالة جديدة.
وكان حراك حيفا قد دعا الفلسطينيين بأراضي 48 للحشد والمشاركة في وقفة تضامنية مع مخيم شعفاط.
وقال في بيان له: "لن نترك أهلنا وشعبنا في مخيم شعفاط تحت الحصار، سبعون عامًا من الإجرام اللا محدود، ولا زال هذا الاحتلال الإرهابي الصهيوني المجرم يتفنن في سياسة العقاب الجماعي لكل ما هو فلسطيني".
وأضاف "ها هو اليوم يعزل أكثر من 150 ألف فلسطيني في مخيم شعفاط وعناتا ورأس أبو خميس وسلواد عن العالم الخارجي بشكل كامل ويمنع عنهم احتياجاتهم اليومية وحتى الحالات الطارئة يمنعها من الوصول للمستشفيات وسط اقتحامات عسكرية متكررة طالت كل ما هو فلسطيني من بشرٍ وحجرٍ وشجر".
