"فتحي خازم يمثل الضمير الفلسطيني"

القيادي ناصيف: الضفة أعادتنا لسكة الأمل مجددًا وندعو لاحتضان المطاردين

نابلس - صفا

قال القيادي في حركة حماس الأسير رأفت ناصيف إن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة أعادتنا إلى ذات الموعد والتاريخ قبل 22 عامًا، وتحديدًا إلى يوم 28 أيلول عام 2000 يوم دنس الهالك أرئيل شارون وزبانيته المجرمين ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف ناصيف في مقال بعنوان: (من نابلس إلى جنين.. الفلسطيني القديم الجديد هو المطارد والشهيد): "بذلك اليوم وقف شعبنا وقفته المشهودة فتقدم فرسانه كما يتقدمون اليوم إلى ساحات الشهادة في انتفاضتنا العظيمة انتفاضة الأقصى".

وأكمل: "ما أشبه اليوم في البارحة، فذات بلدة نابلس القديمة ما زالت تحتضن المطاردين الذين يرفضون إلقاء السلاح، ونابلس التي آوت القذافي والحنبلي كانت الصدر الحنون لإبراهيم النابلسي ولمصعب اشتية ولكافة المقاتلين".

وتابع القيادي بحماس: "أما جنين، فجرى بنهرها منذ انتفاضة الأقصى ماء كثير لكن الصورة فيها لم تتغير، فما زال الفلسطيني على أرض المخيم يحمل سلاحه ويتربص بعدوه ويستشهد مقبلاً غير مدبر".

وأكد أن "فتحي خازم أعادنا وهو يودع أبناءه شهيداً تلو شهيد إلى سكة الأمل من بعيد، وكلماته بعثت فينا كل أيام الكرامة، نعم هكذا ربى قدامى مقاتلي شعبنا أسوداً يمثلون حقيقة الجيل الجديد".

وشدد ناصيف على "أبو رعد الذي يمثل الضمير الفلسطيني هو الثابت في معادلات شعبنا وما سواه من بذور غريبة تذهب بها كما جاءت بها الرياح".

ولفت في مقاله إلى أن الأيام المجيدة التي صنعتها الدماء الزكية في نابلس وجنين هي ذات الأيام التي عاشتها القدس بمعركة البوابات، وذات الأيام التي رفعت غزة فيها رأس الأمة وكل أبنائها يوم استلت سيف القدس وأشرعته بوجوه الغزاة الطامعين.

وقال: "هنيئا لفلسطين بضفتها التي لا تكاد تغادر حتى تعود عكس كل تيار إلى قلب المعركة مجددًا، وعلى أرض نابلس وجنين نكتب مشروعنا الوطني الحقيقي".

ودعا القيادي بحماس إلى الاتفاق على حماية ما تبقى من هذا الشعب، وحماية المقاومة واحتضان المطاردين.

وبعت برسالة حب ووفاء للخازم المقدام والد الشهداء، ورسالة حب ووفاء لكل مطارد مقدام يحمل روحه على كفه وبندقيته على كتفه، وقد اختار أن يسبح عكس التيار ليوقظ في قلوبنا من جديد مشروع تحرير فلسطين.

د م
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك