الهندي: خطوتان مهمتان لنجاح جهود إنهاء الانقسام

بيروت - صفا

أكد مسؤول الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي وعضو مكتبها السياسي محمد الهندي وجود ترتيبات لعقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية ستدعو له دولة الجزائر قريبا.

لكن الهندي أكد خلال لقاء نَظَمَه "تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان- تفاعل" اليوم الثلاثاء على أن "هناك جوانب متعددة لنجاح تلك الجهود من خلال التوافق على برنامج سياسي وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية".

وشدد على أنه هذا يكون "وفق المعطيات وبعيداً عن التسويق"، مضيفًا "لا يوجد أمور واضحة الآن لتجاوز مرحلة الانقسام"، حسب قوله.

وجدد الهندي تأكيده على "أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، ونبذ أي شكلٍ من أشكال الانقسامات، داعياً لتشكيل جبهة مقاومة واحدة تقرر في الشأن الفلسطيني".

وأوضح الهندي أنه "من الأهمية بمكان أن تبقى حركتي فتح وحماس في خندق المقاومة وتعزيز القواسم المشتركة بين الكل الفلسطيني".

وجرى خلال اللقاء تسليط الضوء على آخر المستجدات والأوضاع السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية.

وشارك في اللقاءِ السياسي المفتوح عدد من الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين في لبنان- وأعضاء تجمع تفاعل.

وتطرق الهندي إلى آخر التطورات والمستجدات على صعيد الساحة الفلسطينية، مشدداً على أهمية الحفاظ والتمسك بحق اللاجئين في العودة الى أرضهم؛ كونه ثابت من الثوابت الفلسطينية الأصيلة.

وشدَّدَ على تمسك حركة الجهاد الإسلامي بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى فلسطين، مشيراً إلى أنَّ قضية اللاجئين هي ثابت من الثوابت الأصيلة لديها، التي لا يمكن التفريط بها بأي حالٍ من الأحوال.

كما تطرق الهندي إلى معركة وحدة الساحات الأخيرة، مؤكداً "أهمية المراكمة على الانجازات التي حصلت في معركة سيف القدس ومعركة وحدة الساحات مؤخراً".

ونوه إلى أنَّ المعركة جاءت رداً على اغتيال القائد في سرايا القدس تيسير الجعبري، وليس رداً على اعتقال القيادي بسام السعدي.

ولفت إلى أن الحركة تلقت تطمينات قبل حادثة الاغتيال عن صحة السعدي؛ غير أن "إسرائيل" باغتت بالهجوم؛ واستهداف الجعبري، وهو ما دفع الحركة للرد على مستوى تلك الجريمة.

وأثنى الهندي على الجهود التي يبذلها تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان لجهة تعزيز حضور القضية الفلسطينية وتدويلها وتسليط الضوء على قضية اللاجئين في الشتات.

وتقدم بالتهنئة من أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة للتجمع، مع إشارته إلى أنَّ هناك تحديات كبيرة بانتظارهم؛ منها المحافظة على تماسك ووحدة الجسم الصحفي الفلسطيني، بما يخدم قضايا اللاجئين الفلسطينيين، ويجابه الخطاب الدعائي الإسرائيلي الذي ينتهج الكذب والتضليل سبيلاً للنيل من القضية الفلسطينية.

وأعرب عن أمله في أنَّ يكون تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان منارة إعلامية مهمة في الخارج للتذكير بالقضية الفلسطينية، وأنْ يكون للتجمع دوراً في تعزيز حضورها عربياً ودولياً.

وعقد "تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان- "تفاعل" الأسبوع الماضي مؤتمره الثاني في العاصمة اللبنانية بيروت، لانتخاب لجنة إدارية جديدة تتسلم مهام إدارة التجمع بعد مرور عامين على انتخاب اللجنة الأولى.

ويعتبر تجمع "تفاعل" منبرًا فلسطينيًا لجمع الصحفيين الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم الفكرية والعملية تحت إطار موحد ليكون الجسم الإعلامي الأول من نوعه الذي يجمع الخريجين والصحفيين في الشتات.

ويعمل التجمع على تعزيز دور الإعلام الفلسطيني والدفاع عن القضايا المحقة، إذ يعمل الأعضاء من أجل تطوير العمل الإعلامي الفلسطيني في الساحة اللبنانية.

جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك