وقفة في غزة لمطالبة الأمم المتحدة بدعم "أونروا"

غزة - متابعة صفا

نظّمت دائرة اللاجئين واللجان الشعبية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، وقفة في غزة لمطالبة الأمم المتحدة بدعم ومساندة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

واحتشد عشرات اللاجئين أمام مقر الأمم المتحدة الرئيس غربي مدينة غزة، حاملين لافتات تدعو لإسناد وكالة الغوث وتوفير الدعم للاجئين، وفق متابعة وكالة "صفا".

وقال يوسف الزعلان في كلمة ممثلة عن اللجان الشعبية: "السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، نخاطبكم والأمل يملؤنا بأن تقدموا خطوات أساسية وجوهرية من أجل رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني، وإنهاء مأساة اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات منذ أكثر من 74 عاما في ظروف حياتية قاسية".

وطالب الزعلان غوتيريس بعدم تجاهل ملف اللاجئين الذين "تشعبت مشاكلهم بسبب الأزمات التي طرأت في الدول العربية".

وأضاف "نهيب بكم أن تقوموا باتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت، لتمكين الشعب الفلسطيني من العودة الكريمة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرجوا منها عام 1948، وأن يعوض اللاجئون عما فقدوه حسب ما جاء في بعض القرارات الشرعية".

وتابع "في ظل عدم وجود أي قوة تلزم الاحتلال بوقف غطرسته وبطشه وتنكيله بالفلسطينيين؛ هناك ضرورة لإعادة النظر في عضوية الاحتلال في الأمم المتحدة لعدم تنفيذه القرارات الصادرة عنها وفي مقدمتها القرار 194 الذي كان تنفيذه من إسرائيل أحد الشرطين لقبولها عضواً في هيئة الأمم المتحدة".

وأكد الزعلان أنه "إزاء هذا الوضع المتمثل أولا في بقاء حالة اللجوء، وتقاعس الدول الأعضاء في الاستجابة لمناشدات الجمعية العامة لهم للوفاء بتعهداتهم الطوعية لميزانية الأونروا، نطالبكم بسد العجز من بند يضاف إلى الميزانية العامة للأمم المتحدة".

وأوضح أن سداد هذا العجزي سيمكن "أونروا" من تنفيذ برامجها وهي مطمئنة على التمويل اللازم؛ "لذلك نشدد على ضرورة إضافة بند الحماية إلى الإغاثة والتشغيل ضمن مهام الأونروا ومنحها تفويضًا مفتوحًا لحين العودة".

وقال الزعلان "إن ما دفعنا إلى مخاطبتكم هو ثقتنا بأنكم تستطيعون، وإيماننا بقدرتكم على العمل من أجل تحقيق المثل العليا المعبر عنها في ميثاق الأمم المتحدة، وتأكيدنا على مسؤولية الأمم المتحدة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين التي تعتبر قضية فلسطين صمام أمانها في منطقة الشرق الأوسط".

ودعا إلى "تضافر الجهود من أجل حل قضية فلسطين حلاً عادلًا لن يتحقق إلا بعودة اللاجئين وتعويضهم، واسترداد حقوقهم من خلال تحقيق العدل والعدالة الكاملة لقضية اللاجئين".

وشدد الزعلان على أن "أبناء شعبنا يواجهون احتلالًا عدوانيًا وقوات صهيونية تحتل أرضنا وتغتال وتقتل متى تشاء؛ لذلك فنحن نستعمل حقنا في الدفاع عن أهلنا وأبنائنا وشيوخنا ونسائنا ضمن ميثاق الأمم المتحدة، وهو الكفاح المسلح".

أ ج/ف م
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك